منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"الجزء الثاني من The Social Network".. فيلم جديد عن ميتا يعيد الجدل حول ممارساتها

"الجزء الثاني من The Social Network".. فيلم جديد عن ميتا يعيد الجدل حول ممارساتها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 22 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 22 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أعادت شركة ميتا، المالكة لفيسبوك، نفسها إلى دائرة النقاش العام مجددا، لكن هذه المرة عبر الشاشة الكبيرة، بعد الكشف عن فيلم سينمائي جديد يتناول كواليس صعود إمبراطوريتها الإعلانية والجدل المتواصل حول تأثيرها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وأطلقت Sony Pictures الإعلان التشويقي الأول لفيلم The Social Reckoning، الذي يمثل الجزء المكمل لفيلم The Social Network الشهير الصادر عام 2010، ما أثار تفاعلا واسعا قبل موعد عرضه العالمي المحدد في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

آرون سوركين يعود لرواية فصل جديد من وادي السيليكون

يتولى آرون سوركين، الحائز على جائزة الأوسكار عن الجزء الأول، مهمة كتابة وإخراج الفيلم الجديد، الذي يوثق 17 عاما من التحولات الرقمية والاقتصادية التي شهدها قطاع التكنولوجيا منذ أحداث الفيلم السابق.

ويركز العمل على قضية وصفها سوركين بأنها أشبه بصراع "داود وجالوت"، مستندا إلى القصة الحقيقية للمهندسة فرانسيس هوغان Frances Haugen، التي شغلت منصب مديرة منتج في وحدة النزاهة المدنية داخل ميتا خلال الفترة بين 2019 و2021.

لاحقا، تحولت هوغن إلى واحدة من أبرز المبلغين عن المخالفات التكنولوجية في تاريخ وادي السيليكون، بعدما كشفت وثائق داخلية أثارت جدلا عالميا حول ممارسات الشركة.


اقرأ أيضا: في عمر 75 عاما.. تركي يحقق حلمه الجامعي ويؤكد أن طلب العلم لا يرتبط بسن


ملفات داخلية تكشف آليات الأرباح

بحسب البيانات الصحفية، يتتبع الفيلم تعاون هوغن مع الصحفي الاستقصائي جيف هورويتز Jeff Horwitz من صحيفة The Wall Street Journal، في رحلة لكشف الملفات الداخلية للمنصة.

وتسلط الأحداث الضوء على كيفية نمو القيمة السوقية لشركة ميتا حتى بلغت 1.4 تريليون دولار، مع التركيز على الدور الذي لعبته الخوارزميات في تعظيم عوائد الإعلانات.

كما يتناول الفيلم، وفقا لما نقلته صحيفة The Times، التأثير المالي المباشر للأنظمة الرقمية المرتبطة بملفات معقدة مثل تضليل الناخبين، وتأثير المنصات على الصحة النفسية للمراهقين، إضافة إلى آليات تحقيق الأرباح عبر رفع مستويات التفاعل الرقمي.

وجوه جديدة تجسد شخصيات محورية

أسند دور مارك زوكربيرغ إلى الممثل جيرمي سترونغ، بعدما رفض جيسي آيزينبيرغ العودة لتجسيد الشخصية كما فعل في الجزء الأول.

وتظهر المقاطع الترويجية سترونغ وهو يحاكي ملامح زوكربيرغ بدقة، خصوصا خلال مشاهد استعداده للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.

ويشارك في البطولة أيضا مايكي ماديسون في دور فرانسيس هوغن، وجيريمي ألين وايت في دور جيف هورويتز، إلى جانب وونمي موساكو وبيتي جيلبين وبيلي ماغنوسن وبيل بور.

طموح لتجاوز نجاح الجزء الأول

يسعى الفيلم الجديد إلى تخطي النجاح التجاري للجزء الأول، الذي حقق إيرادات بلغت 226 مليون دولار عالميا، كما حصل على 8 ترشيحات لجوائز الأوسكار وفاز بثلاث منها.

وتعول سوني على حملة ترويجية واسعة لتعزيز إيرادات شباك التذاكر، مستفيدة من الاهتمام الإعلامي المتزايد بالقضايا الاحتكارية والاقتصادية المرفوعة ضد شركات التكنولوجيا الكبرى حول العالم.