
دموع ميسي تخطف الأنظار رغم الثلاثية التاريخية في افتتاح مشوار الأرجنتين بالمونديال
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
خطف ليونيل ميسي الأنظار مجددا في كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب أدائه الحاسم مع منتخب الأرجنتين، بل أيضا بسبب لحظة إنسانية مؤثرة ظهرت بعد هدفه الأول أمام منتخب الجزائر، عندما بدا متأثرا بالدموع خلال الاحتفال.
وقاد قائد الأرجنتين منتخب بلاده إلى الفوز بثلاثية نظيفة على منتخب الجزائر، في افتتاح مشوار حامل اللقب في كأس العالم، بعدما سجل أهداف المباراة الثلاثة في ليلة تاريخية أضافت إلى سجله أرقاما استثنائية.
دموع بعد الهدف الأول ورسالة شخصية

سجل ميسي الهدف الأول بعد 18 دقيقة من انطلاق المباراة بتسديدة رائعة مقوسة سكنت الشباك، قبل أن يندفع زملاؤه نحوه للاحتفال. وخلال تلك اللحظات، التقطت له مشاهد وهو يمسح دموعه بقميصه.
وعلق ميسي لاحقا على سبب تأثره قائلا إن الأمر لا يرتبط بكرة القدم، موضحا: "سبب بكائي كان شيئا لا علاقة له بكرة القدم على الإطلاق".
وأضاف أنه مر بأيام صعبة مؤخرا، لكنه عبر عن امتنانه لبعثة المنتخب وزملائه الذين وقفوا بجانبه طوال تلك الفترة، مؤكدا أنهم منحوه الدعم والقوة لتجاوز تلك المرحلة.
اقرأ أيضا: النشامى يكتبون التاريخ في الـ"مونديال".. أداء مشرف وحضور أردني يهز المدرجات
أرقام تاريخية في ليلة استثنائية

الثلاثية التي سجلها ميسي كانت الأولى له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما رفعت رصيده إلى 16 هدفا في النهائيات، ليعادل الرقم التاريخي المسجل باسم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ البطولة.
كما أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وذلك بعد 20 عاما بالتمام من ظهوره الأول في البطولة، عندما سجل خلال الفوز الكبير للأرجنتين بنتيجة 6-0 على صربيا والجبل الأسود.
ويواصل النجم الأرجنتيني، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية رغم بلوغه 38 عاما.
وجاء هذا الأداء اللافت بعد أسابيع من الشكوك حول جاهزيته البدنية، عقب خروجه المبكر الشهر الماضي من آخر مباراة له مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي بسبب إرهاق عضلي.
وقال ميسي بعد المباراة: "أنا سعيد جدا بكل ما مررت به في حياتي. ما أعيشه الآن هو اللمسة الأجمل في المسيرة". وأضاف: "أنا ممتن جدا لهذه المجموعة الرائعة، وأستمتع بكل لحظة معهم"، وهذه المشاعر قد تكون ما أبكاه.
الأرجنتين تكسر عقدة البدايات
حقق منتخب الأرجنتين بهذا الانتصار بداية مثالية لحملة الدفاع عن لقبه العالمي، مسجلا أول فوز له في مباراة افتتاحية بكأس العالم بصفته حامل اللقب، بعدما خسر في نسختي 1982 و1990.
وخرج ميسي من المباراة في الدقيقة 80 وسط تصفيق حار من الجماهير في ملعب كانساس سيتي، بينما دوى اسمه في المدرجات.
وكان ميسي قد قاد الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم في قطرعام 2022، محققا اللقب الوحيد الذي ظل غائبا عن خزائنه لسنوات طويلة، وينظر إليه مجددا باعتباره العنصر الأهم في طموحات الأرجنتين للحفاظ على اللقب، لتصبح ثالث دولة فقط تنجح في الدفاع عن الكأس.
من جانبه، أشاد لاعب الوسط ماك أليستر بزميله، قائلا: "لا توجد كلمات لوصفه. إذا كان هناك من اعتقد أن الفريق أفضل من دون ليو، فقد أثبتت مباراة اليوم العكس تماما".
وأضاف: "هو لاعبنا الأهم، ويجب أن نبني الفريق حوله، وهذا ما نفعله".
ومن المقرر أن يخوض منتخب الأرجنتين مباراته الثانية ضمن منافسات المجموعة العاشرة أمام منتخب النمسا يوم الاثنين 22 يونيو عند الساعة السادسة مساء بتوقيت بريطانيا.
