منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

ورد الخال

"عبرة للإنسان".. ورد الخال تحتفي بـ ميسي

"عبرة للإنسان".. ورد الخال تحتفي بـ ميسي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 32 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 32 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

في لفتة لافتة حملت طابعا إنسانيا ورسائل رمزية تتجاوز حدود الرياضة، استعانت الفنانة اللبنانية ورد الخال بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لتوجيه رسالة تقدير ووفاء، تزامنا مع مشاركة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، مؤكدة أن قيمة النجوم الحقيقية لا تقاس بالألقاب فقط، بل بما يتركونه من أثر داخل وخارج الملعب.


اقرأ أيضا: دموع ميسي تخطف الأنظار رغم الثلاثية التاريخية في افتتاح مشوار الأرجنتين بالمونديال


وأشادت ورد الخال بشخصية ميسي، معتبرة إياه مثالا للنجم الذي يجمع بين الموهبة والاحترام، سواء لزملائه أو لمن سبقوه في عالم كرة القدم، مشيرة إلى أن هذا السلوك يعكس جانبا إنسانيا مهما يقدم درسا يتجاوز الرياضة ليصل إلى مختلف المجالات الفنية والاجتماعية، حيث يمثل الوفاء والتقدير للآخرين أحد أسرار الاستمرارية والنجاح الحقيقي.

ميسي يواصل التألق

وعلى الصعيد الرياضي، واصل ميسي كتابة فصول جديدة من مسيرته التاريخية في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب الأرجنتين لتحقيق فوز كبير على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة، في مواجهة شهدت تألقه اللافت منذ الدقائق الأولى.

وتمكن النجم الأرجنتيني من تسجيل ثلاثة أهداف كاملة “هاتريك”، ليقود بلاده لانطلاقة قوية في البطولة، ويرفع رصيده إلى 16 هدفا في تاريخ مشاركاته المونديالية، معادلا الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ كأس العالم والمسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه، ما يعزز مكانته كأحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ.

وفي سياق مختلف، تواصل ورد الخال نشاطها الفني من خلال تصوير مسلسلها الجديد “حب أعمى” في تركيا، وهو عمل معرب عن الدراما التركية الشهيرة، ويجمع نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، حيث تجسد فيه شخصية “نادية” الموازيـة لشخصية “ليلى” في النسخة الأصلية، في تجربة تعد الأولى لها في هذا النوع من الأعمال.

وكانت ورد الخال قد سجلت حضورا لافتا في الموسم الرمضاني 2023 من خلال مشاركتها في الجزء الثالث من مسلسل “للموت”، إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما العربية، حيث لاقت شخصية “كارما” التي قدمتها تفاعلا واسعا من الجمهور، ووصفتها بأنها محطة مهمة ومميزة في مسيرتها الفنية لما حملته من تحديات درامية مختلفة.

وشهد الجزء الثالث من العمل تطورات درامية مثيرة، بعد عودة شخصيات رئيسية إلى الأحداث بهويات جديدة، ما أضاف مزيدا من التشويق والصراعات داخل سياق القصة، وجعل العمل يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة خلال عرضه.