الراحل معتز العجارمة

فاجعة عائلة أردنية.. غادر الحياة قبل أن يعود إلى مقاعد الدراسة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في قصة موجعة هزت القلوب، رحل الشاب معتز العجارمة قبل أن يكتمل حلمه، وقبل أن يخطو خطواته الأخيرة نحو مستقبل كان يرسمه على مهل، بين مقاعد الدراسة وأحلام الشباب التي لم تمنح له فرصة أن تكتمل.
اقرأ أيضا: أبكت كثيرين .. وفاة رئيسة جمعية إنسانية تخلف حزنا عميقا في الأردن
كان معتز ينتظر يوما عاديا كبقية الأيام، يعود فيه إلى مدرسته في منمطقة البنيات بالعاصمة عمان ، يلتقي معلميه الذين أحبوه، ويجلس مع أصدقائه الذين اعتادوا ضحكته وحضوره الهادئ، لم يكن في خياله أن هذا الطريق الذي يسير فيه كل يوم قد يكون آخر ما يربطه بالحياة.
صدمة ثقيلة
غادر معتز الحياة فجأة، في وقت كتب معزون عبارات نعي المؤلمة من بينها "رحلت مبكرا يا معتز"، "سنفتقدك كثيرا يا صديقي" ، لم نصدق هول الفاجعة"، وغيرها من العبارات.
معتز العجارمة ترك خلفه صدمة ثقيلة في قلوب من عرفوه، وكأن الوقت لم يمنحه فرصة الوداع، ولم يسمح له بأن يقول ما في قلبه أو يودع من يحبهم، فحل الغياب سريعا وقاسيا، لا يشبه عمره ولا أحلامه الصغيرة.
وأمام في لحظات الوداع، خيم الحزن على من حوله، وامتلأت الأحاديث بكلمات تختصر حجم الفقد، واستحضرت سيرته الطيبة وأخلاقه الهادئة، وطيب قلبه الذي كان علامة فارقة في حياته القصيرة، لتتحول ذكراه إلى وجع مشترك بين كل من عرفه.
من جهته، نعى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، والأمين العام للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، والأمين العام للشؤون الإدارية والمالية السيدة سحر الشخاترة، والأمين العام لشؤون التعليم المهني التقني الدكتور محمد غيث، ومدير التربية والتعليم للواء ناعور الدكتورة هيفاء الخريشا، والأسرة التربوية الطالب معتز العجارمة، من الصف الحادي عشر الأكاديمي في مدرسة البنيات الثانوية للبنين.
وتقدموا بأحر مشاعر التعزية والمواساة لذويه، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحل معتز، لكن بقي اسمه حاضرا في القلوب، كحكاية لم تكتمل، وكحلم توقف في منتصف الطريق، تاركا وراءه وجعا لا يزول بسهولة، وذكرى شاب كان ينتظر الحياة… فسبقته إليها النهاية.
