صورة تعبيرية لسيدة تبكي على القبر

أبكت كثيرين .. وفاة رئيسة جمعية إنسانية تخلف حزنا عميقا في الأردن
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
غادرت الحياة مخلفة وراءها ذكريات معطرة بإنسانيتها، وأحلام كانت لا تزال ترسم بها، إلا أن الموت لم يشفع لها أن تستمر في عطائها وسخائها، فرحلت هاجر القيسي، متأثرة بحادث سير في وقت سابق، وفق ما تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا: حرمه العودة إلى الأردن.. القبض على المشتبه به في وفاة سند الرشق
هاجر القيسي، رئيسة جمعية "حب الحياة والعطاء"، خلفت وراءها سيرة عطرة ، وإنسانية ممتدة لسنوات، في ميادين العمل التطوعي والخيري، لذلك بكاها كثيرون حزنا على فقدان أبدي.
وغادرت الفقيدة الحياة قبل أن تكتمل أحلامها ومشاريعها الإنسانية التي كانت تؤمن بها وتسعى لتحقيقها، لتغادر على وقع الحزن والألم، وتترك خلفها ذكريات ممتدة من العطاء والعمل الصادق، ومواقف إنسانية ستبقى حاضرة في ذاكرة كل من عرفها أو تعامل معها.
لم تكن الراحلة مجرد اسم في سجل العمل المجتمعي، بل كانت حالة إنسانية متكاملة، كرست وقتها وجهدها لخدمة الفئات المحتاجة، وأسهمت في إطلاق ودعم مبادرات خيرية تركت أثرا ملموسا في حياة الكثيرين، ورسخت مفهوم العطاء الحقيقي دون مقابل.
روح إنسانية ومبادرات خيرية
وبرحيلها، فقد الوسط التطوعي إحدى الشخصيات البارزة التي عرفت بحضورها الدائم في ميادين الخير، وبروحها المبادرة التي كانت تبادر إلى دعم أي عمل إنساني، ما جعلها محط احترام ومحبة كل من عرفها أو تعامل معها، وترك فراغا كبيرا في ساحة العمل التطوعي.
وقد عم الحزن مختلف الأوساط الاجتماعية والرقمية، حيث نعتها شخصيات ومؤسسات وأفراد بكلمات مؤثرة، مستذكرين مواقفها النبيلة وإنسانيتها العالية، وما تركته من بصمة لا تنسى في مسيرة العمل التطوعي والخيري.
