
بعد أيام من زفافها.. وفاة الإعلامية السورية دعاء سلو عن عمر 24 عاما
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تحولت فرحة الزفاف إلى صدمة مؤلمة في الأوساط الإعلامية السورية بعد وفاة الإعلامية الشابة دعاء خالد سلو عن عمر 24 عاما، عقب تدهور صحي سريع انتهى برحيلها خلال عملية جراحية في دمشق.
وجاءت وفاة دعاء بعد أيام قليلة فقط من احتفالها بزفافها، الذي أقيم في 30 مايو الماضي، في خبر أثار حالة واسعة من الحزن بين زملائها ومتابعيها داخل سوريا وخارجها.
جلطة دماغية أنهت رحلة علاج قصيرة
بحسب تقارير محلية، بدأت الأزمة الصحية للإعلامية الشابة بعد أيام من زفافها، حين تعرضت لوعكة مفاجئة استدعت نقلها إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة القامشلي بتاريخ 9 يونيو الجاري.
وأظهرت الفحوص الطبية إصابتها بجلطة دماغية خطرة أثرت في وظائف حيوية داخل الجسم، ما دفع الأطباء إلى متابعتها بشكل عاجل.
اقرأ أيضا: "الخارجية الأمريكية" تفاجئ حارس الرأس الأخضر بعد أزمة والدته
ومع استمرار تدهور حالتها، تقرر نقلها إلى دمشق لتلقي رعاية أكثر تخصصا، حيث أدخلت إلى مستشفى "المجتهد" في 11 يونيو.
وخضعت دعاء لمراقبة طبية مكثفة، قبل أن يقرر الفريق الطبي إجراء عملية جراحية عاجلة يوم 14 يونيو، إلا أن حالتها الصحية تدهورت خلال الجراحة، لتفارق الحياة متأثرة بالمضاعفات الناتجة عن الجلطة الدماغية.
مسيرة إعلامية بدأت مبكرا
ولدت دعاء سلو عام 2002 في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة السورية، ونشأت ضمن أسرة تضم شقيقتين وأربعة أشقاء.
ومنذ سنواتها الأولى، أبدت اهتماما واضحا بالإعلام والعمل الصحفي، وسعت إلى تطوير مهاراتها في الإلقاء والتقديم.
وقدمت خلال مسيرتها الإعلامية عددا من البرامج الإذاعية التي لاقت حضورا لدى المستمعين، من أبرزها برنامج "صباح الخير" وبرنامج "حياة الأم".
وركزت أعمالها بشكل خاص على القضايا المجتمعية، لاسيما الملفات المتعلقة بالمرأة والأمومة، إلى جانب اهتمامها بالدور الاجتماعي للنساء داخل المجتمع المحلي.
كما اكتسبت حضورا ملحوظا في الوسط الإعلامي المحلي، وعرفت بنشاطها المهني المستمر واهتمامها بالقضايا الخدمية والمجتمعية.
صدمة واسعة وجنازة في الدرباسية

أثار خبر وفاة دعاء سلو موجة واسعة من الحزن في الأوساط الإعلامية السورية، حيث نعاها زملاؤها وعدد من المؤسسات الإعلامية، مشيدين بمسيرتها المهنية القصيرة وما قدمته من أعمال إذاعية مؤثرة.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورا من حفل زفافها الذي سبق وفاتها بأيام، في مشاهد عكست حجم الصدمة التي خلفها رحيلها المفاجئ.
ونقل جثمان الراحلة من دمشق إلى مدينة الدرباسية في ريف الحسكة، حيث شارك المئات من الأهالي وأفراد عائلتها وأصدقائها وزملائها في مراسم التشييع.
ودفنت دعاء سلو في مقبرة المدينة وسط أجواء من الحزن، فيما استعاد المشاركون ذكريات حضورها وتأثيرها داخل مجتمعها، مؤكدين أن رحيلها المبكر شكل خسارة مؤلمة لكل من عرفها وعمل معها.
