منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

ماذا سيحدث إذا دربت نصف جسدك فقط؟ "يوتيوبر" يجيبك بالتجربة

ماذا سيحدث إذا دربت نصف جسدك فقط؟ "يوتيوبر" يجيبك بالتجربة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 9 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 9 ساعات|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أجرى أحد صناع المحتوى على "يوتيوب" تجربة غير مألوفة استمرت 100 يوم، قرر خلالها تدريب جانب واحد فقط من جسده لمعرفة مدى التغيير الذي يمكن أن يحدثه هذا الأسلوب الغريب من التمارين.


اقرأ أيضا: شابة بريطانية: قطي اكتشف السرطان قبل الأطباء مرتين


تجربة مختلفة عن المعتاد

اليوتيوبر جيمس تشيوبونيك، الذي أكد أنه لم يكن من رواد الصالات الرياضية في السابق، اختار أن يختبر تأثير التمارين بطريقة غير تقليدية، عبر التركيز على الجانب الأيسر من جسده فقط طوال مدة التجربة.

ولم يكن المقصود تجاهل الجزء السفلي من الجسم أو ما يعرف بـ "يوم الأرجل"، بل تقسيم الجسم طوليا بحيث يتدرب جانب واحد فقط، بينما يبقى الجانب الآخر دون تدريب مباشر.

تمارين مخصصة لجهة واحدة

واعتمد جيمس على مجموعة من التمارين التي تسمح باستهداف جهة واحدة من الجسم، من بينها تمارين العضلة الثنائية "البايسبس"، والقرفصاء بساق واحدة، وضغط الصدر بالدمبل، وتمرين البلانك الجانبي.

وفي خطوة غريبة أخرى، حاول اتباع نظام غذائي وصفه بـ "نصف صحي"، حيث خصص نصف وجباته ومشروباته لدعم بناء العضلات، بينما أبقى النصف الآخر أقل فائدة من الناحية الصحية.

وعندما سئل عن كيفية ضمان وصول تأثير التمارين إلى جهة واحدة فقط من الجسم، أجاب مازحا: "سؤال رائع... والإجابة هي أنني لا أضمن ذلك".

ماذا حدث بعد أسابيع من التدريب؟

مع مرور الأسابيع، بدأ جيمس بمراقبة التغيرات الجسدية في المرآة، لكنه لاحظ أن الفارق الشكلي بين جانبي الجسم لم يكن كبيرا كما توقع.

ورغم غياب الاختلاف الواضح في المظهر الخارجي، فإن النتائج كانت مختلفة تماما عندما تعلق الأمر بالقوة البدنية.

فارق هائل في القوة

لاختبار النتيجة، قارن جيمس قدرته على أداء تمرين البلانك الجانبي بين الجهة غير المدربة والجهة التي ركز عليها طوال 100 يوم.

وتمكن من الثبات لمدة دقيقة و14 ثانية فقط على الجانب غير المدرب، بينما استطاع الاستمرار لمدة 4 دقائق كاملة على الجانب الذي خضع للتمارين.

وقال إن أحد أهدافه الأساسية من التجربة تحقق بالفعل، موضحا أنه رغم عدم وجود اختلاف كبير في شكل عضلات البطن، فإن الفارق في القوة كان ضخما.

النتيجة النهائية

وفي ختام تجربته، لخص جيمس ما توصل إليه قائلا: "لقد أثبت أن تدريب نصف الجسم يجعل نصف الجسم أقوى... يا لها من مفاجأة".

وأظهرت التجربة أن التغيرات في القوة العضلية قد تكون أكثر وضوحا من التغيرات الشكلية، حتى عند التركيز على جانب واحد فقط من الجسم لفترة طويلة.