منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صرخة استغاثة من فنزويلا.. 6 أفراد من عائلة أردنية عالقون وسط حطام الزلزال

صرخة استغاثة من فنزويلا.. 6 أفراد من عائلة أردنية عالقون وسط حطام الزلزال

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في مشهد يختصر قسوة الكارثة الإنسانية التي خلفها زلزال فنزويلا، تلقت عائلة الصوالحة نبأ مؤلما جديدا بعد تأكيد العثور على جثمان المواطنة الأردنية تغريد محمد، زوجة الراحل علي الصوالحة، التي كانت ضمن المفقودين منذ وقوع الزلزال.


اقرأ أيضا: وسط الدمار في فنزويلا.. فريق إنقاذ أردني ينتشل 11 جثة (فيديو)


نهاية مؤلمة لرحلة البحث

وأعلنت العائلة انتهاء رحلة البحث المؤلمة عن تغريد محمد، بعد تأكيد وفاتها والعثور على جثمانها تحت الأنقاض.

وجاء هذا الخبر بعد أيام من القلق والترقب، لتتضاعف مأساة الأسرة التي كانت قد فقدت سابقا علي الصوالحة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا.

وبفقدان الزوجين، تجد العائلة نفسها أمام مأساة إنسانية ثقيلة، خصوصا مع مصير الطفلين الذين فقدوا والديهم في لحظات قاسية لا تحتمل.

طفلان يواجهان الفاجعة وحدهما

ولا تقف المأساة عند حدود فقدان الأب والأم، إذ لا يزال طفلا الراحل علي الصوالحة يعيشان ظروفا نفسية صعبة للغاية.

ويبلغ الطفل الأول 14 عاما، وهو مصاب جراء الزلزال، بينما يبلغ شقيقه 10 أعوام.

ويتواجد الطفلان حاليا لدى أسرتين مختلفتين من أصدقاء والدهما داخل فنزويلا.

ويعاني الطفلان من صدمة نفسية شديدة بعد علمهما بوفاة والديهما، وسط حاجة ملحة لعودتهما سريعا إلى الأردن لاحتضان عائلتهما وتلقي الدعم النفسي.

6 أفراد ما زالوا عالقين

وفي ظل هذه الظروف، ناشدت عائلة الصوالحة الجهات المعنية التدخل العاجل لإجلاء 6 أفراد من الأسرة ما زالوا عالقين داخل فنزويلا.

ومن بين العالقين شقيق الراحل، عامر، برفقة زوجته التي تعرضت لإصابة جراء الكارثة.

كما يرافقهما طفلاهما، واللذان يتواجدان أيضا لدى أسرتين مختلفتين في الوقت الحالي.

وتخشى العائلة من تفاقم الأوضاع الصحية والنفسية للعالقين مع استمرار تداعيات الكارثة وصعوبة التنقل.

مناشدة إنسانية عاجلة

وتوجهت العائلة بنداء عاجل إلى الجهات الرسمية لتسريع إجراءات الإجلاء، من أجل لم شمل الطفلين وذويهم مع أقاربهم في الأردن بأسرع وقت ممكن.

وفي خضم الدمار الذي خلفه الزلزال، تبقى مأساة هذه الأسرة واحدة من أكثر القصص إيلاما، حيث تحولت لحظات عادية من الحياة إلى فقدان وألم وتشرد خلال أيام قليلة.