منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بأغنية كلاسيكية وفيلم قصير.. الشامي يفتتح ألبوم "هوية" بـ "أنا بعدك"

بأغنية كلاسيكية وفيلم قصير.. الشامي يفتتح ألبوم "هوية" بـ "أنا بعدك"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أطلق النجم الشامي أولى أغنيات ألبومه الأول "هوية" بعنوان "أنا بعدك"، معلنا بداية مرحلة جديدة وصفها بأنها عنوان للنضج الفني والهوية الموسيقية المختلفة.


اقرأ أيضا: ناصيف زيتون يفاجئ جمهوره بـ "هدية".. أغنية جديدة وكليب بقصة حب طريفة


مرحلة جديدة في مسيرة الشامي

وصف الشامي هذه المرحلة بأنها "مرحلة جديدة من النضج الفني"، في إشارة إلى التحول الواضح الذي يسعى لتقديمه على المستويين الموسيقي والبصري.

ويترجم هذا التحول من خلال أغنية "أنا بعدك"، التي حملت بصمة مختلفة قائمة على الإحساس العالي والأغنية الكلاسيكية والأداء العاطفي العميق.

وتبدو الأغنية بمثابة إعلان واضح عن ملامح مشروعه الفني الجديد في ألبوم "هوية".

أغنية كلاسيكية بإحساس عال

وجاءت "أنا بعدك" باللهجة اللبنانية، لتعكس روح الأغنية الكلاسيكية بكل تفاصيلها.

وحملت الأغنية مزيجا من اللحن العاطفي والكلمات المؤثرة والأداء الصادق الذي يلامس المشاعر، في تجربة أظهرت نضجا فنيا لافتا في أداء الشامي.

وجاء العمل من كلمات وألحان الشامي نفسه، فيما تولى سليمان دميان التوزيع الموسيقي.

وقدم الثنائي عملا متكاملا حافظ على روح الأغنية الكلاسيكية، مع لمسة عصرية تنسجم مع الخط الفني الجديد للألبوم.

كليب أقرب إلى فيلم قصير

وعلى الصعيد البصري، جاء الفيديو كليب بتوقيع المخرج بيار خضرا، الذي قدم العمل بمعالجة سينمائية متقنة.

وارتقى الكليب إلى مستوى الفيلم القصير، من خلال تكامل عناصر الصورة والإضاءة والسرد البصري والتمثيل، ليخرج العمل بصورة فنية متماسكة ومؤثرة.

كيمياء لافتة مع جينيفر عازار

ولفتت الكيمياء التي جمعت الشامي مع الممثلة جينيفر عازار الأنظار منذ اللحظات الأولى لطرح الكليب.

ونجح الثنائي في تقديم قصة حب مؤثرة بطابع سينمائي جذب الجمهور سريعا.

وفي تفاصيل القصة، جسدت جينيفر دور الحبيبة التي تغادر ثم تعود بعد فترة من الفراق، بينما ظهر الشامي بشخصية عاشق يعيش على وقع الذكريات.

وعكس الشامي مشاعر الشخصية بأداء صادق ظهر في نظراته وتعابير وجهه ونبرة صوته، ما منح العمل بعدا عاطفيا قويا.

حملة تشويقية رفعت الترقب

وكان الشامي قد مهد لهذا التحول من خلال الإعلان الترويجي الذي طرحه الخميس الماضي.

وجاء البرومو بطابع سينمائي أقرب إلى فيلم قصير، كاشفا عن الهوية البصرية الجديدة للعمل.

كما ظهر الشامي بإطلالة كلاسيكية مختلفة وتسريحة شعر جديدة انسجمت مع أجواء الأغنية، إلى جانب الكشف عن مشاركة جينيفر عازار في بطولة الكليب، ما رفع مستوى ترقب الجمهور لانطلاق أولى محطات ألبوم "هوية".