
"كاميرا مراقبة" تشعل خلافا بين بسمة بوسيل وجارها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت أنباء متداولة خلال الساعات الماضية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ربط اسمي الفنان المصري تامر حسني وطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل بواقعة قيل إنها شهدت خلافا داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه الأخيرة، وسط غياب أي تأكيد أو نفي رسمي من الطرفين.
اقرأ أيضا: عائلة تعثر على ابنها بعد تغيبه عن المنزل في الزرقاء
روايات متداولة عن أزمة كاميرا مراقبة

بحسب ما تداولته صفحات تهتم بأخبار المشاهير، اندلعت مشادة كلامية بين بسمة بوسيل وأحد جيرانها داخل المجمع السكني، بعدما وجهت كاميرا مراقبة يملكها الجار نحو المنطقة المحيطة بحمام السباحة الخاص بمنزلها، وهو ما اعتبرته انتهاكا لخصوصيتها.
ووفقا للروايات المتداولة، تدخل تامر حسني اعتراضا على هذا التصرف، في محاولة لإنهاء الخلاف الذي نشب بين الطرفين.
أنباء عن تحطيم الكاميرا وتدخل إدارة المجمع
وزعمت التقارير المنتشرة أن الأزمة تصاعدت لاحقا، وانتهت بتحطيم كاميرا المراقبة محل الخلاف، إلى جانب إتلاف جهاز التسجيل الخاص بها وحذف المقاطع المصورة.
وأضافت الروايات أن إدارة المجمع السكني تدخلت لاحتواء الموقف، قبل أن ينتهي الخلاف بتقديم الجار اعتذارا رسميا، لتعود الأجواء إلى طبيعتها.
لا تأكيد رسمي حتى الآن
ورغم الانتشار الواسع لهذه التفاصيل، لم يصدر أي بيان أو تعليق رسمي من تامر حسني أو بسمة بوسيل يؤكد أو ينفي صحة ما تم تداوله، كما لم تظهر معلومات موثقة من مصادر رسمية تثبت وقوع الواقعة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يؤكد فيه الطرفان استمرار العلاقة الودية بينهما بعد الانفصال. وكانت بسمة بوسيل قد أوضحت في تصريحات سابقة أن الطلاق لم يؤثر في الروابط الأسرية بينهما، مؤكدة أن الاحترام والتقدير لا يزالان يجمعانهما باعتباره والد أبنائها.
