كريستيانو رونالدو

“بسم الله” تسبق ركلة الجزاء.. ومشهد كريستيانو رونالدو يشعل التفاعل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في ليلة كروية حبست أنفاس الجماهير، لم يكن هدف كريستيانو رونالدو في شباك كرواتيا هو العنوان الوحيد الذي تصدر المشهد، بل سبقه لقطة قصيرة تحولت إلى حديث العالم، بعدما ظهر النجم البرتغالي وكأنه يردد عبارة "بسم الله" قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة، في مشهد أضاف بعدا إنسانيا وروحيا إلى لحظة رياضية فارقة.
اقرأ أيضا: كريستيانو رونالدو يخطف الأضواء في ميامي قبل انطلاق "مونديال 2026"
ولم تكن هذه المباراة عادية في مسيرة المنتخب البرتغالي، إذ نجح في قلب تأخره أمام كرواتيا إلى فوز مثير بنتيجة 2-1 في تورونتو، ليحجز مقعده في دور الـ16 من كأس العالم 2026. افتتح إيفان بيريشيتش التسجيل لكرواتيا في الدقيقة 53، قبل أن يعيد رونالدو البرتغال إلى أجواء اللقاء من علامة الجزاء في الدقيقة 68، ثم خطف غونسالو راموش هدف الانتصار القاتل في الوقت بدل الضائع، في مواجهة دراماتيكية حتى اللحظة الأخيرة.
Cristiano Ronaldo: "Bismillah." pic.twitter.com/D45FnM28qm
— FutbolArena (@futbolarena) April 3, 2026
غير أن الأنظار لم تتركز فقط على الأهداف، بل على لحظة ما قبل تسديد ركلة الجزاء، حين التقطت الكاميرات رونالدو وهو يتحرك بتوتر واضح، ويحرك شفتيه بطريقة فسرها كثيرون على أنها ترديد لعبارة "بسم الله"، في لقطة انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وأشعلت النقاشات بين الجماهير حول العالم، خاصة وأن اللاعب سبق أن ظهر بسلوك مشابه في مناسبات سابقة.
الأنظار تتجه إلى رونالدو
وهنا استطاع اللاعب أن يجذب الأنظار إليه هذه المرة ليس بسبب مهاراته أو أهدافه فقط، بل بسبب تلك اللحظة الإنسانية الصامتة التي سبقت التنفيذ، والتي كشفت جانبا مختلفا من شخصيته تحت الضغط، حيث تحول المشهد من مجرد ركلة جزاء إلى لحظة تأمل واهتمام عالمي.
ورغم تداول المقطع على نطاق واسع، لم يؤكد رونالدو بنفسه ما قاله في تلك اللحظة، إلا أن التفاعل الجماهيري كان كبيرا، خصوصا أن الهدف حمل طابعا تاريخيا، إذ أصبح النجم البرتغالي، بعمر 41 عاما، أكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، كما دون أول أهدافه في هذه المرحلة خلال مشاركاته المونديالية الطويلة.
ولم تقتصر الليلة على الإنجاز الرياضي فقط، بل حملت أيضا بعدا إنسانيا مؤثرا، حيث خيم الحزن على أجواء المنتخب البرتغالي تكريما لروح زميله الراحل ديوغو جوتا، في ذكرى مؤثرة سبقت المباراة، إذ تم عرض صورته في الملعب وسط تصفيق جماهيري في الدقيقة 21، بينما ارتدى رونالدو قميصه الأحمر بعد نهاية اللقاء في مشهد مؤثر اختلطت فيه الدموع بالفخر، ليهدي التأهل إلى روح صديقه الراحل.
