الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لحادث قتل

مقتل رجل أعمال داخل فيلا فاخرة في تايلاند.. وأصابع الاتهام تشير إلى الزوجة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تحقق الشرطة التايلاندية في مقتل رجل أعمال بريطاني يبلغ من العمر 33 عاما، عثر على جثمانه داخل حمام فيلا فاخرة بمدينة باتايا، بينما أوقفت زوجته البريطانية البالغة 20 عاما للاشتباه في تورطها، رغم تأكيدها أن زوجها أنهى حياته بنفسه.
اقرأ أيضا: حقيقة وفاة الكوميدي الصامت "مستر بين"
واكتشفت الواقعة صباح الخميس، بعدما شعر أحد أصدقاء الضحية بالقلق نتيجة عدم تمكنه من التواصل معه هاتفيا.
وتوجه الصديق إلى المجمع السكني الفاخر في منطقة بانغ لامونغ، ليجد الفيلا في حالة فوضى، قبل أن يعثر على جثمان رجل الأعمال داخل الحمام ويتصل بالشرطة.
وأظهرت لقطات مصورة مواجهة الزوجة بشأن الجثمان، قبل أن ترشد رجال الشرطة إلى سكين صيد داخل حوض المطبخ، ثم جرى اقتيادها إلى الحجز.
سكين زومبي بطول 20 بوصة

قالت الشرطة إن الاعتداء وقع باستخدام سكين زومبي يبلغ طوله 20 بوصة، أي نحو 51 سنتيمترا، مشيرة إلى أن السلاح عثر عليه داخل حوض المطبخ بعد غسله ومسحه.
وبحسب وسائل إعلام محلية، يشتبه في أن الزوجة اعتدت على زوجها، لكنها نفت ارتكاب الجريمة، وقالت إنه أزهق روحه.
وأفادت التحقيقات بأن الجثمان نقل إلى الحمام، حيث وضع رأس الضحية على وسادة وغطي جسده ببطانية رمادية.
جروح في الظهر وآثار مقاومة
قدرت الشرطة أن رجل الأعمال توفي قبل نحو 6 ساعات من العثور على جثمانه.
وأوضحت الزوجة أن زوجها كان يتعاطى القنب بكثرة خلال الفترة الأخيرة، كما زعمت أنه كان يتناول 6 شرائط من عقار "فاليوم" يوميا.
إلا أن المحققين أكدوا أن الأدلة الموجودة داخل الفيلا لا تتوافق مع روايتها، بعدما عثروا على جروح في أصابعها وآثار تشير إلى وقوع شجار داخل المنزل.
كما أظهرت معاينة الجثمان وجود عدة طعنات في ظهر الضحية، وهو ما دفع الشرطة إلى استبعاد فرضية الانتحار بصورة مبدئية.
خلافات متكررة بين الزوجين
وكان الضحية يدير مزرعة كبيرة للقنب في منطقة سوي بانغ لامونغ 14.
وقال جيران إن الزوجين انتقلا إلى المنزل قبل نحو أسبوعين فقط، وإن أصوات مشاجراتهما كانت تسمع بصورة متكررة.
وأفاد أحد السكان بأنه سمع نباحا مرتفعا للكلاب خلال الليلة السابقة، كما وصل عامل توصيل نحو الساعة الثانية صباحا لتسليم طعام للكلاب، لكنه لم يتلق أي رد عند الباب، ما أثار الشكوك.
الشرطة تستبعد رواية إزهاق النفس
وقال العقيد ناتابون فونغسوكسكول إن الشرطة تتعامل مع الواقعة باعتبارها قضية قتل داخل منزل، موضحا أن الجثمان عثر عليه في الحمام، لكن الاعتداء وقع في غرفة أخرى.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة طبيعة عمل الضحية والمكان الذي كان يدير فيه نشاط القنب، إلى جانب تحديد المدة التي قضاها الزوجان في تايلاند قبل انتقالهما إلى الفيلا.
وأوضح المسؤول الأمني أن الزوجة نفت ارتكاب الجريمة، لكن وجود طعنة واضحة في ظهر الضحية يجعل قبول روايتها بشأن الانتحار أمرا صعبا.
وأشار إلى أن غسل السكين يثير الشكوك بشأن محاولة إخفاء الأدلة، مؤكدا وجود تسجيلات من كاميرات المراقبة داخل المنزل تخضع حاليا للمراجعة.
تأخر الإبلاغ عدة ساعات
بحسب الشرطة، وقع الحادث بعد الساعة الرابعة صباحا بقليل، لكن السلطات لم تتلق أي بلاغ حتى نحو الساعة التاسعة والنصف صباحا.
وأوضح العقيد ناتابون أن الزوجة أجرت اتصالا عبر تطبيق "واتساب" بصديق في إنجلترا، وأخبرته بوقوع جريمة قتل ووجود صديقها ميتا داخل المنزل.
وتواصل الصديق الموجود في إنجلترا مع شخص آخر يقيم في تايلاند، وطلب منه التوجه إلى الفيلا والتحقق من الأمر.
وقالت الشرطة إن الزوجة لم تتصل بطبيب أو برجال الأمن منذ نحو الساعة الرابعة والنصف صباحا، رغم احتمال إمكانية إنقاذ حياة الضحية في ذلك الوقت.
فحوص الأدلة والمواد المخدرة
أكدت الشرطة أنها تنتظر نتائج فحوص الحمض النووي والتحاليل الجنائية، كما لم تتمكن حتى الآن من تأكيد ما إذا كانت الزوجة تحت تأثير القنب وقت الحادث.
لكن المحققين أكدوا وجود أدلة على تدخين القنب داخل الفيلا، إلى جانب انتشار رائحته بقوة في أنحاء المنزل.
وشددت الشرطة على أنها تتعامل مع الواقعة بوصفها جريمة قتل، وليس حالة دفاع عن النفس، مؤكدة توقيف الزوجة وبدء الإجراءات القانونية ضدها.
