صورة أرشيفية لمهرجان جرش 2025

مهرجان جرش يراهن على التنوع.. برنامج ثقافي يمتد من عمان إلى العقبة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن إطلاق تفاصيل البرنامج الثقافي المصاحب للدورة الأربعين من المهرجان، والذي ينطلق في الثالث والعشرين من تموز (يوليو) الحالي ويستمر حتى العشرين من أغسطس/آب المقبل، وسط توقعات بأن يشهد هذا العام حضورا ثقافيا واسعا وتنوعا لافتا في الفعاليات.
اقرأ أيضا: جرش تتهيأ لاحتضان مهرجانها الكبير بخطة تنظيمية شاملة
ويأتي الكشف عن البرنامج في وقت تترقب فيه الأوساط الثقافية انطلاق فعاليات المهرجان، حيث لاقى الإعلان تفاعلا واسعا على الساحة الأدبية، مع تأكيد أن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت تفاصيل البرنامج بشكل كبير وبرزت حالة من الاهتمام والجدل حول غنى فعالياته وتنوع محاوره، وسط تساؤلات حول حجم المشاركة العربية هذا العام.
ويتضمن البرنامج مجموعة واسعة من الأنشطة التي تتوزع بين الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية وملتقيات السرد، بمشاركة نخبة من الأدباء والمبدعين من الأردن ومختلف الدول العربية، بما يعكس حضورا ثقافيا عربيا متنوعا.
"ملتقى السرد العربي السابع"
ويفتتح البرنامج الثقافي رسميا في دائرة المكتبة الوطنية في العاصمة عمان، برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وبحضور المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير، حيث يشهد حفل الافتتاح قراءات شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين والعرب، إلى جانب الإعلان عن الفائز بـ"جائزة جمال أبو حمدان للإبداع المسرحي".
ويبرز ضمن الفعاليات "ملتقى السرد العربي السابع" الذي يعقد بالتنسيق مع رابطة الكتاب الأردنيين تحت شعار "تحولات السرد العربي في الألفية الثالثة"، وتحمل دورته الحالية اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة، حيث يناقش على مدار أربعة أيام تحولات الرواية العربية والقصة القصيرة، والرواية التاريخية، والواقعية السحرية، والسرد الرقمي، وقضايا الهوية الوطنية، بمشاركة نقاد وأكاديميين من عدد من الدول العربية.
كما يمتد البرنامج الثقافي هذا العام على مدار شهر كامل عبر شراكات استراتيجية مع عدد من المؤسسات الثقافية، من بينها رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، ودارة الشعراء، ورابطة الفنانين التشكيليين، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الفعاليات وتعزيز التفاعل الثقافي.
وتتوزع الأنشطة على عدة محافظات تشمل عمان، إربد، مادبا، الزرقاء، جرش، عجلون، البلقاء، الكرك، والعقبة، بما يتيح وصول الفعاليات إلى جمهور أوسع خارج العاصمة.
وتتضمن الفعاليات أمسيات شعرية متخصصة وندوة بعنوان "السردية الأردنية.. سردية مدينة جرش"، التي تناقش الأبعاد التاريخية والحضارية للمدينة الأثرية، إلى جانب ليلة للشعر النبطي، فضلا عن ملتقيي "جماليات المكان" و"ذاكرة المكان" اللذين يسلطان الضوء على حضور المدن الأردنية في الأدب.
وفي السياق ذاته، يقدم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين سلسلة من الأمسيات التي تتناول موضوعات متنوعة تشمل السردية الثقافية الرسمية، وسردية الآثار والحضارة، والسردية العسكرية والتراثية، إضافة إلى محور خاص بمدينة القدس، والأثر النفسي للحروب على الأطفال، ودور الإعلام في خدمة الثقافة.
كما تقدم "دارة الشعراء" برنامجا شعريا مستقلا يشارك فيه شعراء من عدة دول عربية، فيما يواصل المهرجان دعم الطاقات الشابة عبر برنامج "بشاير جرش" المخصص للمواهب في مجالات الكتابة والرسم والموسيقى والنحت.
ويشمل البرنامج كذلك ورشا فنية للأطفال المكفوفين تحت عنوان "عبق اللون"، إلى جانب مبادرة "في كل بيت فنان" الهادفة إلى تعزيز الحضور الفني في المجتمع ونشر الوعي بالفنون البصرية والتشكيلية بين مختلف الفئات.
