منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل محمد القريني

من منصة التخرج إلى وداع أخير.. رحيل شاب بعد أيام من فرحة العمر

من منصة التخرج إلى وداع أخير.. رحيل شاب بعد أيام من فرحة العمر

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

لم يكن محمد سمير القريني يعلم أن فرحة التخرج التي انتظرها طويلا ستكون من آخر الذكريات التي ستبقى لأهله وأصدقائه. قبل أيام قليلة فقط، كان يعيش لحظات الفخر وهو يرتدي ثوب التخرج، محتفلا بثمرة سنوات من التعب والسهر، يرسم في مخيلته ملامح مستقبل جديد ينتظره، قبل أن تتحول الفرحة إلى مأساة أنهت أحلامه في لحظة مؤلمة.


اقرأ أيضا: فاجعة تهز الأردن.. اصطحبت فلذة كبدها فرحلا معا


غاب محمد عن المشهد الذي كان يستعد له، فلم يمهله القدر ليبدأ رحلة تحقيق طموحاته، أو ليعيش تفاصيل الحياة التي حلم بها بعد التخرج. فبعد خمسة أيام فقط من تلك اللحظة التي حملت الكثير من الفرح، جاء خبر رحيله صادما على عائلته وأصدقائه، بعدما تعرض لحادث دهس مؤلم على دوار النزهة، شرقي العاصمة عمان.

نهاية قاسية

كان الطريق شاهدا على النهاية القاسية لشاب في مقتبل العمر، شاب كان يفترض أن يحمل شهادته ويمضي نحو مستقبله، لا أن يحمل على الأكتاف في وداع أخير. وبينما كانت عائلته تنتظر أن تراه يحقق أحلامه ويخطو أولى خطواته نحو النجاح، جاء الفقد أسرع من كل التوقعات.

خيم الحزن على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه محبوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقه وحضوره، ومعبرين عن صدمتهم برحيل شاب لم يكد يفرح بإنجازه حتى غادر الحياة. صور التخرج التي كان من المفترض أن تكون بداية لمرحلة جديدة، تحولت إلى ذكرى موجعة تختصر حكاية عمر لم يكتمل.

بين ثوب التخرج الذي ارتداه قبل أيام والكفن الذي ووري به، تختصر قصة محمد وجعا لا يمكن وصفه؛ شاب رحل قبل أن يرى أحلامه تتحقق، وترك خلفه عائلة وأصدقاء يحملون ذكرياته ويتساءلون كيف يمكن لفرحة الأمس أن تتحول بهذه السرعة إلى ألم وفراق.