صورة تعبيرية لشاب يبكي

فاجعة تهز الأردن.. اصطحبت فلذة كبدها فرحلا معا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
لم يكن طريق وادي عربة مساء الجمعة مجرد مسار تعبره المركبات، بل تحول إلى شاهد صامت على لحظة مأساوية خطفت أما من حضن عائلتها وطفلا صغيرا من بين ألعابه وأحلامه.
اقرأ أيضا: الأغوار تستيقظ على حادثة مؤلمة الخميس
هناك، توقفت رحلة أم أحمد برفقة فلذة كبدها إبراهيم سالم موسى السعيدين، البالغ من العمر 7 أعوام، بعدما أنهى حادث سير مؤلم حياتهما، تاركا خلفهما قلوبا مثقلة بالحسرة والوجع.
ألعاب وحكايات صغيرة
في تفاصيل موجعة، غادرت الأم الحياة برفقة فلذة كبدها الصغير الذي كان لا يزال في عمر الطفولة، العمر الذي يفترض أن يكون مليئا بالضحكات واللعب والذكريات الجميلة.. صغير كانت له ألعابه وحكاياته الصغيرة، وأحلامه التي لم يمهله القدر لتحقيقها، ليصبح غيابه وجعا يسكن قلوب كل من عرفه.
منذ انتشار خبر الوفاة، خيم الحزن على أفراد العائلة وأبناء عشائر السعيديين، كما غمرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي رسائل النعي والدعاء، حيث عبر كثيرون عن صدمتهم برحيل الأم وطفلها في حادث واحد، مقدمين التعازي لعائلتهما، ومستذكرينهما بكلمات تحمل الألم والدعاء بالرحمة.
قسوة الزمان والمكان
ولم تكن فاجعة الرحيل وحدها ما يؤلم ذويهما، بل قسوة المشهد الذي تركه الغياب؛ أم لن تعود إلى منزلها، وطفل لن يركض مجددا نحو ألعابه، ومكان كان يوما طريقا للعبور أصبح يحمل ذكرى حزينة لا تنسى.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بالحادثة المؤلمة، على وقع الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة، على وقع الألم المرافق للفاجعة التي يصعب وصف مداد الحزن فيها.
