مصطفى شوبير

مصطفى شوبير يوقف ميسي ويأسر "ماركا" في مواجهة الأرجنتين
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رغم انتهاء مشوار المنتخب المصري في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مواجهة وصفت بأنها "حامية الوطيس"، فإن الأنظار اتجهت إلى حارس المرمى مصطفى شوبير، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما قدم أداء استثنائيا أبهر الجماهير والمعلقين ووسائل الإعلام العالمية.
اقرأ أيضا: "يلا حبيبي.. الله أكبر".. سبيد يحتفل بجنون بهدف مصر الأول في شباك الأرجنتين (فيديو)
ومع توالي الهجمات الأرجنتينية، بدا شوبير حاضرا في كل لقطة، متصديا لكرات خطيرة كادت أن تغير مجرى المباراة في وقت مبكر. ولم تتوقف الإشادات عند الجماهير، بل تغزل المعلقون بردود فعله السريعة وتصدياته المميزة، فيما تعالت الأصوات إعجابا بما قدمه أمام كوكبة من نجوم المنتخب الأرجنتيني.
تصد لضربة ميسي
وكانت أبرز لحظات الحارس المصري عندما نجح في التصدي لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، في لقطة أشعلت المدرجات وألهبت مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد وصفه نشطاء بأنه "لن ينسى"، قبل أن يواصل تألقه بإنقاذ أكثر من فرصة محققة، من بينها رأسية أليكسيس ماك أليستر وتسديدة منخفضة من جوليان ألفاريز، ليحافظ على آمال منتخب بلاده حتى اللحظات الأخيرة.
إشادة عالمية
هذا التألق لم يمر مرور الكرام، إذ خصت صحيفة ماركا الإسبانية شوبير بإشادة واسعة، ومنحته عنوانا لافتا جاء فيه: "عملاق بين الخشبات الثلاث"، معتبرة أنه كان أحد أبرز نجوم المباراة، بفضل هدوئه، وسرعة رد فعله، وقدرته على التعامل مع أخطر الفرص التي صنعها لاعبو الأرجنتين.
وأضافت الصحيفة أن شوبير كان السد الحقيقي أمام الهجوم الأرجنتيني، مؤكدة أن تصديه لركلة جزاء ميسي وإنقاذاته المتتالية منحت المنتخب المصري فرصة للبقاء في أجواء اللقاء، كما أشارت إلى أنه، ورغم استقبال شباكه ثلاثة أهداف، فإن أداءه كان من الركائز الأساسية التي استند إليها المنتخب المصري طوال معظم فترات المباراة.
ويواصل مصطفى شوبير تأكيد حضوره في البطولة، بعدما شارك أساسيا في جميع مباريات منتخب مصر الخمس، وخاض كل دقيقة ممكنة دون أن يغادر الملعب، في مشوار لفت الأنظار ورسخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في البطولة.
