منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لسيدة في السجن

اعترافات صادمة لسيدة أنهت حياة زوجها ودفنته

اعترافات صادمة لسيدة أنهت حياة زوجها ودفنته

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أثارت تفاصيل واحدة من أكثر قضايا الاختفاء غموضا في الأردن موجة واسعة من الحزن والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت قصة رجل ظل مفقودا لأكثر من 11 عاما إلى جريمة قتل مروعة، كشفت التحقيقات خفاياها بعد سنوات طويلة من الانتظار والأسئلة التي بقيت بلا إجابة.


اقرأ أيضا: كشف لغز اختفاء رجل بعد 11 عاما يصــدم الأردنيين


القضية التي تعود إلى عام 2015، أعادت إلى الواجهة مشاعر الألم لدى كثير من الأردنيين، خاصة بعد الكشف عن تفاصيلها القاسية، إذ لم يكن أحد يتوقع أن الرجل الذي أبلغ عن اختفائه طوال تلك السنوات كان قد قتل ودفن داخل فناء منزله، في مشهد وصفه متابعون بأنه صادم ومؤلم.

اعتراف بالتخلص من زوجها

ووفق التحقيقات، وجه المدعي العام لدى محكمة الجنايات الكبرى تهمة القتل العمد لزوجة المتوفى، وقرر توقيفها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، وذلك بعد اعترافها بالتخلص من زوجها إثر خلافات بينهما، قبل أن تقدم بلاغا يفيد بتغيبه، لتبقى القضية مصنفة ضمن ملفات الأشخاص المفقودين لأكثر من عقد.

وبحسب مديرية الأمن العام، فإن فريق التحقيق في القضايا المجهولة، وبالتعاون مع قيادة أمن إقليم العاصمة وشمال عمان، أعاد فتح ملف الاختفاء، وبدأ بمراجعة جميع تفاصيله من جديد، لتقود عمليات جمع المعلومات والتحري إلى الاشتباه بالزوجة، التي ألقي القبض عليها وخضعت للتحقيق.

قضية غامضة

وخلال استجوابها، أقرت المتهمة بأنها اعتدت على زوجها داخل المنزل، حيث ضربته على رأسه وطعنته، قبل أن تقوم بدفن جثمانه في فناء المنزل، ثم تبلغ لاحقا عن اختفائه، وهو ما أبقى القضية غامضة طوال السنوات الماضية.

وبعد الاعتراف، باشرت الفرق المختصة، بإشراف المدعي العام، أعمال البحث عن الجثمان داخل موقع المنزل، في محاولة لاستكمال خيوط القضية التي بقيت مجهولة لسنوات، بينما تتواصل التحقيقات تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة الملف إلى القضاء.

وأعادت هذه الحادثة المؤلمة تسليط الضوء على أهمية مواصلة مراجعة ملفات الأشخاص المفقودين، في ظل وجود قضايا ظلت لسنوات بلا إجابات، قبل أن تكشف التحقيقات المتخصصة الحقيقة، مهما طال الزمن.