الكرة الذهبية

بعد تألقهم في الـ"مونديال".. أبرز المرشحين لخطف الكرة الذهبية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع اقتراب صافرة النهاية في كأس العالم 2026، ودخول البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مرحلة الحسم، لم يعد الصراع مقتصرا على المنافسة على اللقب العالمي فقط، بل امتد ليشمل سباقا من نوع آخر بين كبار نجوم كرة القدم للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
اقرأ أيضا: أول تعليق من ميسي بعد الفوز على مصر في المونديال
ومع وصول المنتخبات إلى الدور نصف النهائي، باتت كل لمسة وكل هدف وكل لحظة حاسمة في المونديال قادرة على تغيير شكل المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم، التي يحملها الفرنسي عثمان ديمبيلي بعد تتويجه بها عام 2025.
وتتجه الأنظار إلى مجموعة من الأسماء اللامعة التي خطفت الأضواء خلال الموسم الحالي وكأس العالم، حيث سيكون الأداء في مباراتي نصف النهائي والنهائي عاملا حاسما في تحديد اللاعب الذي سيخلف ديمبيلي على عرش الكرة الذهبية.
ليونيل ميسي.. الحلم الأخير مع الأرجنتين
رغم عدم تحقيقه لقبا مع فريقه إنتر ميامي خلال الموسم الحالي، لا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حاضرا بقوة في سباق الكرة الذهبية، خاصة إذا تمكن من قيادة منتخب بلاده للحفاظ على لقب كأس العالم.
ويواصل قائد الأرجنتين كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية، بعدما قدم أداء لافتا في البطولة وسجل 8 أهداف حتى الآن، ليؤكد أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق في أكبر المحافل، كما أن أي تتويج جديد مع "التانغو" سيمنحه دفعة هائلة نحو حصد الجائزة للمرة المقبلة.

كيليان مبابي.. موسم استثنائي وطموح عالمي
يدخل الفرنسي كيليان مبابي المرحلة الأخيرة من المونديال وهو يحمل ملفا قويا في سباق الكرة الذهبية، بعدما ظهر كأحد أبرز نجوم البطولة وسجل 8 أهداف حتى الآن.
ولا يعتمد موقف مبابي على تألقه مع المنتخب فقط، إذ يأتي ذلك بعد موسم مميز مع ريال مدريد، توج خلاله بلقبي هداف الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ما يجعله من أبرز المرشحين، خاصة إذا نجح في قيادة منتخب فرنسا إلى منصة التتويج العالمية.

ديمبيلي وأوليسيه.. ثنائي فرنسي يطارد القمة
رغم وجود منافسة شرسة من نجوم آخرين، يحتفظ عثمان ديمبيلي بحظوظه في الاحتفاظ بالكرة الذهبية، بعدما قدم موسما استثنائيا قاد خلاله باريس سان جيرمان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، ليؤكد أن فوزه بالجائزة عام 2025 لم يكن صدفة.
وفي المقابل، فرض مايكل أوليسيه نفسه كأحد أبرز مفاجآت الموسم، بعدما تألق بقميص بايرن ميونخ وواصل حضوره اللافت مع المنتخب الفرنسي، حيث يعد من أفضل صانعي الأهداف في كأس العالم الحالية.
وقد تتحول المنافسة بين الثنائي إلى سباق مفتوح إذا لعب أحدهما دور البطولة في قيادة فرنسا نحو اللقب، خصوصا في حال تراجع تأثير مبابي خلال الأمتار الأخيرة من البطولة.

لامين يامال.. موهبة تنتظر لحظة الانفجار
يدخل الإسباني الشاب لامين يامال سباق الكرة الذهبية من موقع مختلف، إذ لم يقدم حتى الآن النسخة الأقوى منه في كأس العالم، كما واجه موسما صعبا مع برشلونة بسبب الإصابات التي أثرت على استمراريته.
لكن موهبة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق تجعلان اسمه حاضرا في الحسابات، إذ يمكنه قلب المشهد بالكامل إذا قدم أداء استثنائيا في نصف النهائي أمام فرنسا، وساهم في قيادة منتخب بلاده نحو تحقيق اللقب العالمي.
كين وبيلينغهام.. آمال إنجلترا في الكرة الذهبية
يمثل الثنائي الإنجليزي هاري كين وجود بيلينغهام أبرز أوراق إنجلترا في سباق الجائزة، بعدما كان لهما دور مهم في وصول المنتخب إلى الدور نصف النهائي.
ويملك كين أفضلية نسبية بفضل موسمه القوي مع بايرن ميونخ، إلى جانب خبرته وقدرته التهديفية، بينما يواصل بيلينغهام إثبات قيمته كواحد من أبرز لاعبي جيله، وقد يمنحه استمرار تألقه في المونديال فرصة قوية للمنافسة على الجائزة.
ومع اقتراب لحظات الحسم، تبدو الكرة الذهبية 2026 مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ قد يحسمها هدف في النهائي، أو أداء استثنائي في مباراة واحدة، لتبقى الأنظار معلقة بنجوم نصف النهائي بحثا عن صاحب اللحظة التي ستكتب اسمه في تاريخ كرة القدم.

