الراحل راشد الدعيسات

خرج ليكسب قوت يومه.. فعاد إلى أهله محمولا على الأكتاف
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
كان يخرج كل يوم بحثا عن رزقه بالحلال، يحمل في خطواته أحلاما بسيطة وحبا لعائلته، لكن القدر كان له موعد آخر، إذ لم يمهله الموت ليكمل ربيع عمره، فخطفه إثر حادث مؤلم أثناء عمله بعد سقوطه من مكان مرتفع.
اقرأ أيضا: تطورات جديدة في قضية "وفاة طالب توجيهي غدرا " في عمان
خبر رحيل الشاب راشد الدعيسات أثقل قلوب عائلته ومحبيه، بعدما تحولت ساعات الانتظار إلى لحظات صدمة ووجع، حيث كانت أسرته تنتظر عودته إلى المنزل وتترقب جلوسه بينهم على مائدة الغداء، إلا أن القدر كتب أن يكون اللقاء الأخير وداعا لا عودة بعده.
حالة من الحزن
وانتشرت صور الشاب من داخل المستشفى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات واسعة من المتابعين له بالشفاء والعودة سالما إلى منزله، قبل أن يتحول الأمل إلى خبر حزين برحيله، مخلفا حالة من الحزن بين كل من عرفه.
ونعى ذوو الشاب فقيدهم بكلمات مؤثرة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، مؤكدين أنهم لا يملكون أمام هذا المصاب الجلل إلا الرضا بقضاء الله وقدره.
رحل ربيع عمره في لحظة مؤلمة، وبقيت سيرته وذكراه بين أهله ومحبيه، شاهدة على شاب كان يسعى خلف رزقه حتى كانت آخر خطواته في طريق العمل.
