
35 كيلوغراما في سن الثالثة.. غضب عارم يعصف بوالدين أهملا صغيرتهما
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار زوجان صينيان موجة واسعة من الانتقادات بعد تحويل صغيرتهما البالغة 3 سنوات إلى نجمة في مقاطع "الموكبانغ"، التي تعتمد على تصوير أشخاص وهم يتناولون كميات كبيرة من الطعام أمام الكاميرا.
اقرأ أيضا: ارتكبت أفعالا شيطانية.. صيني أنفق 1.9 مليون دولار لمطاردة زوجته 9 سنوات
وتفاقم الجدل بعدما وصل وزن الصغيرة، المعروفة باسم "بيكي"، إلى نحو 35 كيلوغراما، أي ما يعادل 77 رطلا، نتيجة ظهورها المتكرر وهي تتناول أطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.
طفلة في الثالثة تلتهم كميات ضخمة

ونشر والدا "بيكي" مقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية، من بينها "دوين"، النسخة الصينية من تطبيق "تيك توك".
وأظهرت المقاطع "بيكي" وهي تتناول كميات كبيرة من الدجاج المقلي واللحوم الدهنية وغيرها من الأطعمة غير الصحية، بهدف جذب المشاهدات وتسلية المتابعين.
واستخدم الوالدان عبارات لافتة في عناوين الفيديوهات، من بينها "الصغيرة الممتلئة صاحبة الشهية المذهلة"، مع الإشارة باستمرار إلى وزنها المتزايد.
وزن يتجاوز المعدل بأكثر من الضعف
وصل وزن الصغيرة إلى 35 كيلوغراما، بينما يبلغ متوسط الوزن الطبيعي للصغير في عمرها نحو 15 كيلوغراما.
وأثار هذا الفارق الكبير مخاوف المتابعين، الذين طالبوا الأسرة بالتوقف عن تصوير هذه المقاطع وعدم دفع الصغيرة إلى تناول المزيد من الطعام.
وتعرض الوالدان لانتقادات حادة، وسط اتهامات باستغلال طفلتهما لتحقيق المشاهدات على حساب صحتها.
الوالدان ينفيان إجبارها على الطعام
دافع والدا "بيكي" عن نفسيهما، مؤكدين أنهما لم يجبراها على تناول الطعام أمام الكاميرا.
وأوضحا أن الصغيرة ولدت بوزن 2.25 كيلوغرام تقريبا، وأنها تتمتع بشهية قوية بصورة طبيعية.
كما نفيا تحقيق أرباح كبيرة من المقاطع، مشيرين إلى أن الأموال التي حصلا عليها لم تكن تكفي سوى لتغطية تكاليف الطعام المستخدم في التصوير.
ومع تصاعد الغضب الشعبي والضغط على الأسرة، قررت منصات الفيديو حظر الحسابات المرتبطة بالصغيرة.
كما حذف والداها حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الانتقادات المتزايدة والمطالبات بوقف استغلال ابنتهما في محتوى الطعام.
أعادت الواقعة الجدل حول تزايد استخدام القاصرين في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي في الصين.
ولا يقتصر الأمر على فيديوهات "الموكبانغ"، بل يمتد إلى المقالب والإعلانات ومقاطع الترويج للمنتجات، وسط تحذيرات من الآثار الصحية والنفسية التي قد يتعرض لها القاصرين نتيجة هذا النوع من الاستغلال.
