حدث يستخدم جهازه الخلوي

دولة تدرس "قيودا ليلية" على وسائل التواصل الاجتماعي
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تتجه الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوة جديدة لتقليص الاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي بين المراهقين، عبر فرض قيود على حسابات الفئة العمرية بين 16 و17 عاما، في محاولة لتعزيز النوم الصحي وتحسين القدرة على التركيز بعيدا عن التأثيرات السلبية للاستخدام الطويل للشاشات.
اقرأ أيضا: "ميتا" تدرس تقنين أدوات الذكاء الاصطناعي
وتنص الخطة المقترحة على تعطيل تطبيقات شهيرة، من بينها "إنستغرام" و"تيك توك" و"يوتيوب"، بشكل تلقائي خلال ساعات الليل الممتدة من منتصف الليل وحتى السادسة صباحا، إلى جانب فرض قيود على بعض الخصائص التي تزيد من مدة بقاء المستخدمين، مثل خاصية التمرير المستمر وتشغيل المقاطع تلقائيا.
إجراءات جديدة
ورغم ذلك، ستتيح الإجراءات الجديدة لهذه الفئة إمكانية إلغاء هذه القيود من خلال إعدادات الحسابات، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى فعاليتها في تحقيق الهدف المرجو منها.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تعتزم الحكومة عرض المقترحات على البرلمان قبل نهاية عام 2026، تمهيدا لربطها بخطة أوسع تشمل حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاما، والمقرر تطبيقه خلال ربيع العام المقبل.
في المقابل، واجهت الخطة انتقادات من عدد من الخبراء والمنظمات المعنية بحماية الأطفال، الذين اعتبروا أن السماح للمستخدمين بتجاوز القيود قد يحد من تأثيرها، فيما حذر آخرون من أن الحظر الليلي الكامل قد يمنع بعض المراهقين، خصوصا من يواجهون ظروفا صعبة، من الوصول إلى منصات الدعم والمساعدة عند الحاجة.
وأكدت الحكومة البريطانية تمسكها بهذه الإجراءات، مشددة على أنها تسعى لجعل البلاد من بين الأكثر صرامة عالميا في تنظيم شركات التكنولوجيا وحماية القاصرين من المخاطر الرقمية.
وفي سياق متصل، كشفت الحكومة عن توجهات إضافية لتنظيم خدمات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، من بينها إلزام الشركات بتوفير فترات توقف منتظمة للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.
كما قررت لندن الإبقاء على استخدام شبكات الـ"VPN" دون قيود في الوقت الحالي، باعتبارها أداة مرتبطة بالخصوصية والحماية الرقمية، مع إبقاء الملف قيد المراجعة المستمرة.
