منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لكاميرا مراقبة

نهاية صادمة لـ صغيرة بعد استدراج من جاريها

نهاية صادمة لـ صغيرة بعد استدراج من جاريها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أثارت جريمة مروعة شهدتها محافظة كركوك العراقية موجة واسعة من الغضب والاستياء في الشارع العراقي، بعد حادثة أليمة راحت ضحيتها طفلة صغيرة، في واقعة هزت الرأي العام وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بكشف جميع ملابساتها وإنزال العقوبات القانونية بحق المسؤولين عنها.


اقرأ أيضا: "استأصل عينها".. غضب واسع في العراق بعد حادثة "الدكتورة فيروز"


وتعود تفاصيل الحادثة إلى اختفاء طفلة، تبلغ من العمر 5 أعوام ثلاثة أعوام، قبل أيام، بعدما غادرت محيط منزل عائلتها، قبل أن تقود التحريات لاحقا إلى الاشتباه باثنين من القاصرين يقطنان بالقرب من منزل الأسرة، حيث أظهرت التحقيقات أنهما استدرجاها إلى موقع قريب، قبل أن تنتهي الواقعة بوفاتها، ثم عمدا إلى إلقاء جثمانها في أحد المسابح في محاولة لإخفاء معالم ما حدث.

وروى والد الضحية تفاصيل الساعات العصيبة التي عاشتها الأسرة منذ لحظة اختفائها، موضحا أنه توجه إلى منزل الجيران للاستفسار عنها، حيث أبلغ بأن أحد الصبيين أوصلها إلى منزلها، إلا أن الشكوك بقيت تراوده، لتبدأ بعدها رحلة بحث واسعة شملت الشوارع والمساجد ومراكز الشرطة، قبل أن تتلقى العائلة لاحقا بلاغا يفيد بالعثور على جثمانها داخل مسبح في نادي الشباب بمنطقة 1 حزيران جنوبي كركوك.

مراجعة كاميرات المراقبة

وبحسب ما نقله والدها، فإن مراجعة كاميرات المراقبة كشفت شخصا يحمل الصغيرة على ظهره ويتجه بها نحو المنطقة القريبة من المسبح، كما وثقت كاميرات أخرى تحركات المشتبه به أثناء مغادرته المكان، إضافة إلى ظهوره في تسجيل آخر وهو يبلغ أحد العاملين بوجود طفلة داخل المسبح.

وأشارت التحقيقات، وفق ما أورده والد الضحية، إلى إلقاء القبض على أحد المشتبه بهما، ويبلغ من العمر 11 عاما، قبل أن يقود اعترافه إلى توقيف القاصر الآخر، البالغ من العمر 10 أعوام. ووفق مجريات التحقيق، فقد اعترف الاثنان باستدراج الصغيرة إلى داخل الموقع، قبل أن تنتهي الواقعة بوفاتها، ثم إلقاء جثمانها في المسبح ومغادرة المكان.

كما أوضح والد الضحية أن أحد المشتبه بهما عاد لاحقا إلى الموقع لإبلاغ المسؤول عن الملعب بوجود طفلة داخل المسبح، قبل أن يغادر المكان، وهو ما عزز مسار التحقيقات التي استندت إلى تسجيلات كاميرات المراقبة والأدلة المتوافرة.

وأعادت هذه الحادثة المؤلمة تسليط الضوء على الجرائم التي تهز المجتمع العراقي بين الحين والآخر، في وقت عبر فيه كثيرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم الشديد واستيائهم من الواقعة، مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.