الراحل حسام الحمود

رحيل صادم .. حادثة مأساوية تنهي حياة شاب في الغربة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
لم تكن الغربة بالنسبة للشاب الأردني حسام حازم منصور الحمود سوى محطة لتحقيق الطموح وبناء مستقبل أفضل، إلا أن الأقدار شاءت أن تكون رحلته الأخيرة. ففي حادث غرق مأساوي وقع في دولة الإمارات العربية المتحدة، فارق الحياة بعيدا عن وطنه وأهله، تاركا خلفه وجعا كبيرا خيم على عائلته وكل من عرفه.
اقرأ أيضا: رحيل موجع في الغربة.. وفاة شاب بحادث سير في السعودية
وسرعان ما انتشر خبر وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول صفحات أقاربه وأصدقائه إلى دفاتر عزاء، اكتست بالسواد وامتلأت بعبارات الحزن والدعاء. واستعاد كثيرون ذكرياتهم معه، معبرين عن صدمتهم من رحيله المفاجئ، مؤكدين أن الغربة التي خرج إليها بحثا عن الرزق والحياة، أعادته إلى وطنه محمولا على الأكتاف.
عودة صامتة
وفي مشهد يختصر مرارة الفقد، ينتظر ذوو الفقيد استكمال إجراءات نقل جثمانه إلى الأردن، ليحظى بوداعه الأخير بين أهله وأحبته، فبدلا من عودة طال انتظارها تحمل لقاء وفرحة، ستكون العودة هذه المرة صامتة، يرافقها الحزن والدموع، في صورة تتكرر مع كثير من أبناء الوطن الذين تنتهي رحلتهم في الغربة قبل أن تكتمل أحلامهم.
ولم يقتصر الحزن على محيط العائلة، بل امتد إلى أوساط واسعة، حيث نعى كثيرون الشاب الراحل، مستذكرين أخلاقه وسيرته الطيبة، فيما ضجت منصات التواصل برسائل المواساة والدعاء، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنح أسرته الصبر والسلوان.
كما نعت شعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين الأردنيين الفقيد، موضحة أنه شقيق رئيس مجلس الشعبة الدكتورة ليندا الحمود، معربة عن بالغ حزنها لهذا المصاب الأليم، وداعية الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
ومن المقرر أن يعلن عن موعد تشييع ودفن الفقيد بعد الانتهاء من إجراءات نقل الجثمان من دولة الإمارات إلى الأردن، ليوارى الثرى في أرض الوطن التي غادرها ساعيا وراء حلم، قبل أن يعود إليها في رحلة الوداع الأخيرة.
وهكذا، تتحول الغربة في لحظات إلى قصة موجعة، حين يسبق القدر الأمنيات، ويغيب الأحبة بعيدا عن ديارهم، لتبقى ذكراهم حاضرة في قلوب من أحبوهم، وتبقى الدعوات الصادقة بأن يتغمدهم الله برحمته، خير ما يرافقهم في رحلتهم الأخيرة.
