منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سبب وفاة صانع المحتوى العماني فياض الكندي

سبب وفاة صانع المحتوى العماني فياض الكندي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

توفي صانع المحتوى الرياضي العماني فياض الكندي، الأحد 19 يوليو/تموز 2026، بعد سنوات من المعاناة مع مشكلات صحية معقدة، تنقل خلالها بين المستشفيات والمراكز الطبية داخل سلطنة عمان وخارجها.


اقرأ أيضا: صعقوا على أسرتهم.. تفاصيل وفاة 6 مصريين بالرياض


وأثار نبأ الوفاة حالة من الحزن بين متابعيه ورواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، واستعادوا مواقفه المتفائلة وقدرته على مواجهة المرض بثبات وصبر رغم قسوة التجربة التي عاشها لسنوات.

وعرف الكندي بتقديم محتوى رياضي متخصص في كرة القدم عبر حساباته الرقمية، قبل أن تتحول منصاته تدريجيا إلى نافذة يشارك من خلالها تفاصيل رحلته الصحية وتطورات حالته.

مرض وراثي لازمه منذ الطفولة

بدأت معاناة فياض الكندي الصحية منذ طفولته، بعد إصابته بمرض الأنيميا المنجلية "فقر الدم المنجلي"، وهو اضطراب وراثي مزمن تسبب له في نوبات متكررة من الألم ومضاعفات طبية استدعت تلقي الرعاية المستمرة داخل المستشفيات.

وكان الراحل يتحدث عن مرضه بصراحة أمام جمهوره، مؤكدا في أكثر من مناسبة أن المحنة الصحية زادت من قوة إرادته وعززت إيمانه ورضاه بالقدر.

وحظيت قصة فياض الكندي باهتمام واسع بعدما كشف عن تعرضه لخلل طبي غير مجرى حياته بصورة كاملة، ودفعه لاحقا إلى الخضوع لأكثر من 20 عملية جراحية.

كما خاض رحلة علاج طويلة شملت مراجعات طبية متواصلة وتنقلا بين مؤسسات ومراكز علاجية متخصصة داخل سلطنة عمان وخارجها، وسط ظروف صحية وصفها بالقاسية.

تليف الكبد ونزيف متكرر

خلال الفترة الأخيرة، أعلن الكندي تدهور وضعه الصحي ووصوله إلى مرحلة متقدمة من تليف الكبد، كما تحدث عبر حساباته عن بقائه لفترات طويلة داخل المستشفيات بسبب تعرضه للنزيف.

وتنقل الراحل بصورة مستمرة بين المراكز الطبية المتخصصة لمتابعة حالته، واصفا تلك المرحلة بأنها الأقسى منذ بداية رحلته العلاجية.

ابتسامة لم تفارقه رغم المرض

رغم اشتداد المرض، واصل فياض الكندي التواصل مع متابعيه، وحرص على الظهور مبتسما وتوجيه رسائل تدعو إلى الصبر والرضا وعدم الاستسلام.

وساهمت طريقته في التعامل مع معاناته الصحية في منحه تقديرا واسعا، إذ رأى فيه متابعوه نموذجا للصمود والتمسك بالأمل في مواجهة أصعب الظروف.

وبرحيل فياض الكندي في يوليو/تموز 2026، تفقد الساحة الرقمية العمانية وجها شابا جمع بين تقديم المحتوى الكروي والحضور الإنساني المؤثر، وترك لدى جمهوره صورة مرتبطة بالصبر والثبات وقوة الإرادة.