
"عاملوه بقسوة".. الشرطة الإيطالية تتسبب بوفاة رجل أعمال عربي (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت وفاة رجل الأعمال المغربي عبد الرحيم فقير في مدينة بولونيا الإيطالية موجة غضب واسعة، بعدما وثقت مقاطع فيديو متداولة اللحظات الأخيرة خلال عملية توقيفه من قبل الشرطة، لتتحول الواقعة إلى قضية رأي عام فتحت على إثرها السلطات تحقيقا رسميا، وسط جدل سياسي متصاعد داخل إيطاليا.
اقرأ أيضا: وفاة ثلاثيني بعد 21 يوما من "عضة كلب"
وأظهرت مقاطع مصورة حصدت ملايين المشاهدات عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 عاما، وهو يستغيث أثناء عملية توقيفه في مدينة بولونيا شمالي إيطاليا، بينما كان يردد بالإيطالية: "ساعدوني.. هذا يكفي"، في مشهد أعاد إلى الأذهان لدى البعض حادثة جورج فلويد.
ويملك فقير شركة صغيرة تعمل في مجال النقل والتنظيف، وكان يقيم في إيطاليا منذ طفولته.
كيف بدأت الواقعة؟
OMICIDIO 🚨⚠️
— Hanan K🪷🌺🌷🍉🌸🌹 (@HananOfficiel) July 20, 2026
ZITTI 🤫😶🤐
La Polizia 🇮🇹 Sta Uccidendo Marocchini
حسب الجرائد ال 🇮🇹 كلها كان مهاجرا مغربيا 🇲🇦شرعيا من دون سوابق في البلد‼️
Xenophobia
Moroccophobia
Murder pic.twitter.com/QZhI0zqlh8
وبحسب المعطيات الأولية، توجهت دورية أمنية برفقة سيارة إسعاف إلى حي "بيلاسترو" بعد تلقي بلاغات عن شخص يمر بحالة نفسية مضطربة ويقوم بإتلاف سيارة.
وخلال التعامل مع الواقعة، استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل والقوة البدنية للسيطرة عليه، رغم معاناته السابقة من أمراض القلب والربو، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 35 درجة مئوية.
وأظهرت اللقطات المصورة شرطيين فوق جسده، بينما كان أحد المواطنين يثبت ساقيه، في وقت وقف فيه أفراد الإسعاف على مقربة من المكان.
كما أظهرت التسجيلات استمرار أحد عناصر الشرطة في تقييد كاحلي الرجل بالأصفاد بعد أن توقف عن الحركة وفقد وعيه، قبل أن يبدأ الطاقم الطبي في فحص مؤشراته الحيوية.
وأثارت هذه المشاهد حالة واسعة من الجدل والغضب داخل إيطاليا، تزامنا مع خروج تظاهرات في مدينة بولونيا.
وأعلنت نيابة بولونيا فتح تحقيق بشبهة "القتل غير العمد"، مع إدراج 6 أشخاص في سجل الإجراءات الأولية، بينهم شرطيان شاركا في عملية التوقيف، إضافة إلى 4 من أفراد طاقم الإسعاف الذين كانوا في موقع الحادث.
كما سلمت الشرطة تسجيلات كاميرات الجسم الخاصة بعناصرها إلى النيابة العامة، لإعادة بناء تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات.
تصريحات غاضبة وانقسام سياسي

وأعربت خديجة فقير، شقيقة الراحل، عن غضبها مما جرى، مؤكدة في تصريحات لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أن شقيقها تعرض للاعتداء، وأضافت: "لا يمكن لأحد أن يموت بهذه الطريقة.. وظيفة الشرطة هي حمايتنا، وإذا كان أحدهم في حالة اضطراب فيجب تهدئته لا التعامل معه بهذه الصورة".
وامتد الجدل إلى البرلمان الإيطالي، حيث اتهمت النائبة إلاريا كوتشي، عن تحالف الخضر واليسار، حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني بتهيئة مناخ يغذي العنف والعنصرية، فيما حذر رئيس الحزب الديمقراطي فرانشيسكو بوتشا من تبني أساليب أمنية متشددة.
في المقابل، دافع نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني وقيادات حزب "إخوة إيطاليا" الحاكم عن تصرفات رجال الأمن، مشيدين بما وصفوه بـ "السلوك المهني" خلال التعامل مع الواقعة.
