
بعد مطاردة دولية.. "إف بي آي" تقبض على أحد أخطر المحتالين في الشرق الأوسط
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أسدلت السلطات الأمريكية الستار على مطاردة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، بعدما أعلنت القبض على خالد ستاري، أحد أبرز المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، والمتهم بالوقوف وراء عملية احتيال ضخمة استهدفت برنامج "ميديكير" (برنامج التأمين الصحي الفيدرالي في أمريكا للمواطنين فوق 65 عاما وذوي الاحتياجات الخاصة) بقيمة تجاوزت 547 مليون دولار.
اقرأ أيضا: "عاملوه بقسوة".. الشرطة الإيطالية تتسبب بوفاة رجل أعمال عربي (فيديو)
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، أن خالد ستاري، البالغ من العمر 54 عاما، ألقي القبض عليه في الشرق الأوسط، بعد اتهامه بتدبير مخطط احتيالي استهدف برنامج "ميديكير" بأكثر من 547 مليون دولار.
ووفقا للسلطات، نسب إلى ستاري تقديم فواتير مزيفة خلال الفترة بين عامي 2016 و2019 مقابل فحوصات جينية مرتفعة التكلفة وغير ضرورية طبيا، بالتعاون مع شركات تقدم خدمات الطب عن بعد، ومراكز تسويق، ومسؤولين عن استقطاب المرضى.

وأوضحت السلطات أن المخطط اعتمد على حملات تسويقية مضللة، إلى جانب دفع رشاوى وعمولات غير قانونية لأطباء ومسؤولي استقطاب المرضى، بهدف الحصول على تعويضات مالية من برنامج "ميديكير" وصلت إلى 20 ألف دولار عن كل فحص.
وبحسب وزارة العدل، وجهت إلى ستاري الاتهامات لأول مرة عام 2019، قبل أن يفرج عنه بكفالة مع منعه من ممارسة العمل في المجال الطبي.
ورغم ذلك، أكدت الوزارة أنه واصل تقديم مطالبات احتيالية عبر مختبرات في ولاية تكساس، قبل أن يفر من الولايات المتحدة عام 2022 بعد تخلفه عن المثول أمام المحكمة.

وألقي القبض على ستاري يوم الاثنين في إحدى دول الشرق الأوسط، حيث عثر بحوزته على جواز سفر مكسيكي مزور يحمل اسما وهميا، قبل نقله إلى الولايات المتحدة للمثول أمام محكمة في ولاية فرجينيا.
ويواجه المتهم عدة تهم، من بينها الاحتيال في مجال الرعاية الصحية، والاحتيال الإلكتروني، وغسل الأموال، ودفع وتلقي الرشاوى والعمولات غير القانونية، فيما قد تصل العقوبة في بعض هذه التهم إلى 20 عاما من السجن.
