
بسبب نظام الطيبات.. أصحاب أسواق الدواجن في مصر يستغيثون
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار اتحاد منتجي الدواجن في مصر جدلا واسعا بعدما ربط بين انتشار ما يعرف بـ "نظام الطيبات" الغذائي وتفاقم الخسائر التي يشهدها القطاع، مؤكدا أن تأثير هذا النظام على السوق أصبح واضحا، في أول اعتراف رسمي من الاتحاد بهذا الشأن.
اقرأ أيضا: "يا مصر بتعمليها إزاي".. نقل جمل على "توك توك" يثير موجة ضحك (فيديو)
وقال رئيس اتحاد منتجي الدواجن في مصر، محمود العناني، إن انتشار "نظام الطيبات" انعكس سلبا على قطاع الدواجن، وأسهم في زيادة خسائر المنتجين الذين أصبحوا يستغثيون، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها رسميا عن تأثير هذا النظام على الأسواق.
ما هو "نظام الطيبات"؟
.jpg)
ويعتمد "نظام الطيبات"، الذي وضعه الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، على الدعوة إلى الامتناع عن تناول اللحوم والبيض وعدد من الأطعمة الأساسية، إلى جانب التوقف عن استخدام بعض الأدوية المنقذة للحياة.
وأثار هذا النظام جدلا واسعا في مصر وعدد من الدول، فيما حذرت السلطات من اتباعه، مؤكدة أنه يتعارض مع الأسس العلمية والطبية.
وشدد العناني على أن ما يتداوله بعض أنصار النظام بشأن احتواء الدواجن وبيض المائدة على هرمونات "غير صحيح إطلاقا"، مؤكدا أن صناعة الدواجن في مصر لا تستخدم أي هرمونات.
وأضاف أن الأزمة الحالية دفعت بعض المنتجين إلى الخروج من السوق، فيما اضطر آخرون إلى إعدام الكتاكيت للحد من الخسائر، بعدما أصبحت أسعار البيع أقل بنحو 35% من تكلفة الإنتاج الفعلية.
من جانبها، نفت وزارة الزراعة المصرية صحة الشائعات المتعلقة بحقن الدواجن بالهرمونات لزيادة أوزانها، مؤكدة أن هذا الأمر غير عملي ولا اقتصادي.
وأوضحت الوزارة أن الزيادة السريعة في أوزان الدواجن تعود إلى برامج التحسين الوراثي، والتغذية المتوازنة، والإدارة السليمة للمزارع، وليس إلى استخدام الهرمونات.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه التحذيرات الرسمية من "نظام الطيبات"، بالتزامن مع تأكيدات من مسؤولي القطاع الزراعي بأن الأزمة الحقيقية التي تواجه صناعة الدواجن ترتبط بانخفاض أسعار البيع وتراجع الجدوى الاقتصادية للإنتاج.
