صابر الرباعي

صابر الرباعي ينهي الجدل حول اعتزاله
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حسم الفنان التونسي صابر الرباعي، الذي يتمتع بجماهيرية واسعة في مختلف أنحاء العالم العربي، الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة بشأن اعتزال الغناء، بعدما أثارت موجة كبيرة من التفاعل والنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية، مؤكدا أن حديثه لم يكن إعلانا عن قرار وشيك بالابتعاد عن الساحة الفنية.
اقرأ أيضا: رضا البحراوي يلمح لاعتزال الغناء
وجاء توضيح الرباعي على هامش الحفل الذي أحيا به افتتاح فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي في تونس، إذ أكد في تصريحات إعلامية أن فكرة الاعتزال لا تزال بعيدة، داعيا جمهوره إلى عدم تفسير تصريحاته السابقة على أنها إعلان عن اعتزال حالي أو حتى مؤقت.
"رؤية مستقبلية"
وأوضح صاحب أغنية "بتحدى العالم" أنه لا يفكر في الاعتزال اليوم أو غدا أو حتى بعد عام، مشيرا إلى أن ما قاله سابقا كان مجرد رؤية مستقبلية تتعلق بالمراحل التي يمر بها أي فنان خلال مسيرته، وليس قرارا اتخذه في الوقت الحالي.
وأضاف أن لكل فنان محطة يصل إليها في مرحلة معينة من حياته، لافتا إلى أنه يفضل أن يغادر الساحة الفنية في الوقت الذي يشعر فيه بأنه قدم أفضل ما لديه، ولا يرغب في الوصول إلى مرحلة لا يستطيع خلالها الحفاظ على المستوى الفني الذي اعتاد جمهوره عليه.
وأكد الرباعي أن قرار الاعتزال، بالنسبة إليه، يبقى مرتبطا باختيار التوقيت المناسب، وليس خطوة يعتزم اتخاذها في المستقبل القريب، مشددا على أن مسيرته الفنية لا تزال مستمرة، وأن جمهوره سيظل حاضرا في أولوياته.
افتتاح "مهرجان قرطاج" تشريف وتكليف
وفي سياق منفصل، تحدث صابر الرباعي عن مشاركته في افتتاح الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، واصفا هذه المشاركة بأنها مسؤولية كبيرة، خاصة أن المهرجان يحتفل هذا العام بمرور ستة عقود على انطلاقه، وهو ما منح الحفل طابعا استثنائيا بالنسبة إليه.
وقال إن الوقوف على خشبة مسرح قرطاج العريق يمثل له "تشريفا وتكليفا"، مؤكدا أن المشاركة في افتتاح هذه الدورة تحمل قيمة خاصة في مسيرته الفنية، لما يتمتع به المهرجان من مكانة تاريخية وثقافية على مستوى تونس والعالم العربي.
ويحتل مهرجان قرطاج الدولي مكانة مميزة في مشوار صابر الرباعي، إذ شهد إحدى أبرز محطات انطلاقته الفنية منذ مشاركته فيه عام 1994، قبل أن يواصل تحقيق النجاحات على المسرح ذاته من خلال حفلات جماهيرية لاقت إقبالا واسعا، وأسهمت في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الأصوات التونسية وأكثرها حضورا في الساحة الغنائية العربية.
