منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لـ"راكب أمواج"

بريطاني يطالب بتعويض ضخم إثر إصابة حرمته من هوايته

بريطاني يطالب بتعويض ضخم إثر إصابة حرمته من هوايته

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

يخوض راكب أمواج بريطاني معركة قضائية أمام المحكمة العليا في لندن، مطالبا بتعويض مالي يقارب 670 ألف دولار أميركي، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرقبة والأعصاب خلال عطلة ترفيهية، قال إنها تسببت له بآثار صحية ونفسية غيرت حياته، من بينها حالة نادرة مرتبطة بالخوف الشديد من ممارسة رياضة ركوب الأمواج، إلى جانب معاناته من متلازمة الحرقان المزمنة.


اقرأ أيضا: مارك زوكربيرغ يقاضي مارك زوكربيرغ ويطالبه بتعويض كبير!


وتعود تفاصيل القضية إلى يوليو/تموز 2022، عندما كان البريطاني إيدان بوثا، البالغ من العمر 49 عاما، يقضي إجازة برفقة أصدقائه في أحد المنتجعات، حيث قرر تجربة آلة محاكاة الأمواج المعروفة باسم "فلو رايدر"، وهي من أبرز مرافق الترفيه التي تستقطب الزوار الراغبين بخوض تجربة ركوب الأمواج داخل بيئة اصطناعية.

وكان بوثا، الذي وصف نفسه بأنه من عشاق هذه الرياضة، قد دخل إلى حوض الأمواج الاصطناعية، قبل أن يقع حادث أدى إلى اصطدامه براكب أمواج آخر، ما تسبب في ارتطام وجهه وجمجمته بقاع الحوض بقوة، وفق ما ذكره محاميه أمام المحكمة.

وأوضح محامي بوثا أن الحادث وقع نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات الكافية لتنظيم استخدام الحوض، والسماح لعدة أشخاص بالدخول في الوقت ذاته أو بفواصل زمنية قصيرة، الأمر الذي اعتبره مخالفا لقواعد السلامة والإجراءات المتبعة في مثل هذه الأنشطة.

إصابات غيرت حياته

وبحسب المستندات الطبية المقدمة للمحكمة، تسبب الاصطدام في تمدد حاد في رقبة بوثا، أدى إلى إجهاد الأعصاب الرئيسية وإصابته بألم عصبي شديد. وقال إنه بعد لحظات من الحادث شعر بوميض أبيض قوي أمام عينيه، تلاه ألم حاد في الجانب الأيمن من جسده، مع خدر كامل في ذراعه اليمنى استمر نحو 40 دقيقة.

ولاحقا، شخصت حالته بمتلازمة الحرقان المزمنة، وهي اضطراب عصبي يتسبب بآلام مستمرة تشبه الإحساس بالحرق، إضافة إلى التنميل الممتد من منطقة الرقبة نحو الأطراف.

وأشارت التقارير الطبية إلى أن الإصابة أثرت على قدرته على استخدام يديه بشكل طبيعي، إذ أصبح يعاني من فقدان الدقة الحركية وتنميل في أطراف الأصابع، ما يجعله يواجه صعوبة في الإمساك بالأغراض اليومية وقد يؤدي إلى سقوطها من يديه دون قصد.

التأثير على التركيز

كما لفتت المستندات إلى أن الجلوس أمام الحاسوب لفترات طويلة يزيد من حدة الألم في عضلات كتفه ورقبته، الأمر الذي يؤثر على قدرته على التركيز والعمل، إضافة إلى معاناته من اضطرابات النوم وآلام عصبية تستمر لأيام في بعض الحالات، فضلا عن عدم قدرته على قيادة السيارة لمسافات طويلة.

ولم تقتصر آثار الحادث على الجانب الجسدي، إذ قال بوثا إن حالته النفسية حرمته من ممارسة رياضة ركوب الأمواج التي كانت تمثل جزءا مهما من حياته.

دفاع المنتجع

من جهته، أقر المنتجع مبدئيا بوجود إخلال بواجب الرعاية، لكنه رفض في دفاعه حجم الأضرار الصحية التي يطالب بها بوثا، وكذلك قيمة التعويض المطلوبة، مؤكدا عدم امتلاكه تفاصيل مباشرة حول كيفية وقوع الحادث، بسبب عدم تقديم أي من موظفيه شهادات فورية حول الواقعة.

ووصلت القضية إلى المحكمة العليا في لندن ضمن جلسات تمهيدية لدراسة الأدلة والجوانب الطبية المرتبطة بالنزاع، وسط خلاف بين الطرفين حول مدى تأثير الإصابة وقيمة التعويض المستحق، في انتظار القرار النهائي للمحكمة.