صورة تعبيرية لسيدة في السجن

محامية متهمة بالتخلص من والدتها ومواقع التواصل تشتعل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ملابسات العثور على بقايا جثمان لسيدة مسنة داخل شقة في محافظة الإسكندرية، في قضية أثارت اهتماما واسعا داخل مصر.
اقرأ أيضا: جريمة إلكترونية في مصر.. اختراق كاميرات منزل ونشر تسجيلات خاصة
وأوضحت الوزارة أنه تم القبض على محامية، معروفة بنشاطها في قضايا حقوق المرأة ومناهضة التحرش، للاشتباه في تورطها في الواقعة، فيما تتواصل الإجراءات القانونية والتحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية. وتعود بداية القضية إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من سكان أحد العقارات في منطقة سيدي بشر قبلي، بعد ملاحظتهم انبعاث رائحة قوية من الشقة التي كانت تقيم فيها المحامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عاما، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى الانتقال للموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
جريمة تقشعر لها الأبدان
وكشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أول المنتزه بالإسكندرية خلال استجوابها للمتهمة بإنهاء حياة والدتها وبعدها العمل على فصل أجزاء من جسدها، داخل شقة مستأجرة بمنطقة سيدي بشر، والتي استمرت لمدة 8 ساعات متواصلة.
ووفقا لما أعلنته وزارة الداخلية، فقد أفادت التحقيقات الأولية بأن خلافا أسريا وقع بين الأم وابنتها قبل أيام من اكتشاف الواقعة، فيما أشارت الوزارة إلى أن المتهمة أدلت بأقوالها خلال التحقيقات، والتي تتولى الجهات المختصة استكمالها وفق الأطر القانونية، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
وعقب الحادثة المأساوية، والتي أثارت غضب الشارع المصري ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية بتداول مقطع فيديو قديم لمحامية حقوقية، وذلك بعد اتهامها في قضية أثارت صدمة واسعة للرأي العام، على خلفية الاشتباه في تورطها بوفاة والدتها وإخفاء جثمانها داخل الشقة التي كانتا تقيمان فيها.
المتهمة تتحدث عن بر الأم
وأعاد المتابعون نشر مقطع مصور يعود إلى سنوات سابقة، ظهرت فيه المحامية خلال مداخلة تلفزيونية تتحدث عن مكانة الأم وضرورة برها، مؤكدة أن الأم تستحق أعلى درجات الاحترام والتقدير. وقالت آنذاك: "من لا يضع والدته فوق رأسه كالتاج لا يستحق حتى أن تهنئه على زواجه".
وانتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثير من المستخدمين عن دهشتهم من التباين بين مضمون تلك التصريحات وما نسب إليها في القضية التي يجري التحقيق فيها، لتتحول اللقطات القديمة إلى محور نقاش واسع على مختلف المنصات.
