منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل سلطان الحطاب

ترجل فارس الكلمة.. سلطان الحطاب يرحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء

ترجل فارس الكلمة.. سلطان الحطاب يرحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 17 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 17 ساعة|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

غيب الموت، السبت، الكاتب والصحفي الأردني سلطان هاشم الحطاب، بعد رحلة طويلة في عالم الصحافة والكتابة امتدت لأكثر من ثلاثين عاما، كان خلالها حاضرا في المشهد الإعلامي والفكري من خلال مقالاته وتحليلاته ومؤلفاته التي تناولت قضايا وطنية واجتماعية وسياسية.


اقرأ أيضا: رحيل موجع في الغربة.. وفاة شاب بحادث سير في السعودية


ويعد الحطاب من الصحفيين الذين ارتبط اسمهم بالكتابة اليومية ومتابعة الشأن العام، حيث واكب عبر مسيرته العديد من الأحداث والتحولات التي شهدها الأردن والمنطقة، مقدما رؤيته الخاصة في قراءة الملفات السياسية والقضايا التي شغلت الرأي العام.

صحفي بدأ من المهنة ووصل إلى مكانة فكرية بارزة

ينتمي سلطان هاشم الحطاب إلى جيل من الصحفيين الذين جعلوا من الكتابة مشروعا مستمرا، حيث تولى رئاسة تحرير صحيفة "صوت الشعب"، وأسهم في إدارة محتواها وتعزيز حضورها في الساحة الإعلامية.

ولم يقتصر دوره على الجانب التحريري فقط، إذ حافظ على إنتاج صحفي يومي متنوع، فكان يكتب مقالات تحمل اسمه، إلى جانب افتتاحيات الصحيفة ومواد تحليلية سياسية، عكست اهتمامه بمتابعة الأحداث وتفسير تطوراتها.

الحطاب.. قلم تابع التحولات السياسية والوطنية

وخلال سنوات عمله، عرف الحطاب بكتاباته التي ركزت على الشأن الوطني والسياسي، حيث تناول في مقالاته العديد من القضايا المحلية والإقليمية، معتمدا على أسلوب يجمع بين التحليل وطرح وجهات النظر.

وشكلت كتاباته مساحة للنقاش حول عدد من الملفات العامة، إذ لم يتعامل مع الصحافة باعتبارها نقلا للأخبار فقط، بل رأى فيها وسيلة لفهم الأحداث والتفاعل مع القضايا التي تمس المجتمع والدولة.

إلى جانب الصحافة.. مؤلفات وثقت جوانب من تاريخ الأردن
ترك سلطان الحطاب حضورا أيضا في مجال التأليف، إذ أصدر عددا من الكتب التي تناولت موضوعات مرتبطة بالمجتمع الأردني، من بينها توثيق العائلات والمدن والمواقع، في محاولة لحفظ جانب من التفاصيل المرتبطة بالذاكرة الوطنية.

وحظيت هذه الأعمال باهتمام ودعم من جهات وأفراد رأوا فيها قيمة ثقافية وتوثيقية، كونها تناولت جوانب من الهوية الاجتماعية والجغرافية للأردن.

مواقف وطنية وحضور مستمر في الشأن العام

ارتبط اسم الحطاب كذلك بمواقفه تجاه القضايا الوطنية، حيث عبر من خلال مقالاته وتحليلاته عن رؤيته للعديد من الملفات السياسية، وكان حاضرا في المشهد الإعلامي خلال مراحل مختلفة من تاريخ الأردن.

واعتمد في كتاباته على متابعة التطورات المحلية والعربية، مقدما قراءات وتحليلات تعكس خبرته الطويلة في الصحافة ومعرفته بتفاصيل المشهد السياسي.

رحيل يترك صدى في الوسط الصحفي والثقافي

أثار خبر وفاة الحطاب حالة من الحزن في الأوساط الصحفية والثقافية الأردنية، حيث استعاد زملاؤه ومتابعوه محطات من تجربته المهنية الطويلة، مشيدين بدوره في الإعلام والكتابة والتوثيق.

وأكد كثيرون أن إرثه الصحفي لا يرتبط فقط بالمقالات التي نشرها، بل يشمل أيضا الكتب والمشاريع الفكرية التي تركها خلفه، والتي تمثل جزءا من مسيرته في حفظ الذاكرة الأردنية.

نعي رسمي لمسيرة إعلامية وفكرية

ونعى وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، الكاتب الصحفي سلطان الحطاب، مشيدا بإسهاماته في الصحافة الأردنية والعربية.

وأشار المومني إلى أن الراحل ترك أثرا واضحا في المجال الصحفي والفكري، مقدما التعازي لعائلة الفقيد وللأسرة الصحفية والإعلامية الأردنية.

اسم حاضر في تاريخ الصحافة الأردنية

وبرحيل سلطان الحطاب، تفقد الصحافة الأردنية أحد الصحفيين الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة الكلمة، تاركا خلفه تجربة غنية امتدت بين المقال والتحليل والتأليف.

ويبقى اسمه مرتبطا بمسيرة إعلامية جمعت بين الصحافة اليومية والعمل الفكري والتوثيق، ليحجز مكانه ضمن الأسماء التي تركت أثرا في تاريخ الإعلام الأردني.