
رغم بلوغ النهائي.. أدهم مخادمة يكشف سر "الغصة" التي رافقته
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه التحكيم الأردني في كأس العالم 2026 بالتواجد في المباراة النهائية، كشف الحكم الدولي الأردني أدهم مخادمة أن تلك اللحظة لم تخل من شعور بالحسرة، مؤكدا أن طموحه لا يزال أكبر، ويتمثل في قيادة نهائي المونديال كحكم ساحة ضمن طاقم تحكيم أردني متكامل.
اقرأ أيضا: لحظة استقبال أدهم مخادمة بعد تألقه في كأس العالم 2026 (فيديو)
وتحدث مخادمة عن مشاركته في نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، حيث شغل مهمة الحكم الرابع، مؤكدا أن الإعلان عن الطاقم التحكيمي للمباراة النهائية صاحبه شعور بالغصة، لأنه كان يأمل إدارة اللقاء كحكم ساحة.
وأوضح أن الهدف المقبل لطاقم التحكيم الأردني يتمثل في التواجد بنهائي كأس العالم 2030، مشيرا إلى أن هذا الطموح مشروع وسيواصل الفريق العمل بكل جد لتحقيقه، لافتا إلى أن مشاركته في المونديال جاءت بعد أكثر من 20 عاما من العمل في مجال التحكيم، وصولا إلى تمثيل الأردن بأفضل صورة على المستويين الآسيوي والعالمي.
وأعرب مخادمة عن اعتزازه بالاستقبال الذي حظي به مع طاقم التحكيم من قبل ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وبحضور سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم.
وأكد أن اللقاء تناول سبل تطوير كرة القدم الأردنية والارتقاء بمنظومة التحكيم المحلي، مشيرا إلى أن الترحيب الشعبي والرسمي الذي حظي به الطاقم عزز شعورهم بالفخر، لكنه في الوقت ذاته شكل دافعا لمواصلة العمل وتحقيق إنجازات أكبر مستقبلا.
أصعب اختبار في البطولة
ووصف مخادمة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر في دور المجموعات بأنها كانت المحطة الأصعب خلال البطولة، باعتبارها المباراة الأولى التي كان نجاحها ضروريا لتكوين انطباع إيجابي لدى لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وأشار إلى أن الطاقم نجح بعدها في إدارة مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، قبل أن يحصل على تكليف بإدارة مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ 32.
تفاصيل الجدل مع هاري كين

وتطرق الحكم الأردني إلى الحالة التحكيمية التي جمعته بقائد المنتخب الإنجليزي هاري كين، والتي أثارت نقاشا واسعا، مؤكدا أن التعامل مع أبرز نجوم العالم يتطلب الثبات والشخصية في اتخاذ القرار.
وأوضح أن الطاقم رفض احتساب ركلة جزاء بعدما اعتبر أن اللاعب حاول التحايل، مضيفا أنه أوضح له بشكل مباشر عدم وجود مخالفة، وأن الطاقم كان قد درس أسلوب اللاعب مسبقا، قبل أن يواصل إدارة البطولة بقيادة مباراة بلجيكا والولايات المتحدة الأميركية، معتمدا على الحوار المستمر مع اللاعبين للمحافظة على سير اللقاء حتى نهايته.
وأشاد مخادمة بالمشاركة التاريخية للمنتخب الأردني في كأس العالم، معتبرا أن أداء "النشامى" تجاوز التوقعات، رغم مغادرة البطولة دون تحقيق أي نقطة.
وأضاف أن بلوغ المنتخب نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب خلال السنوات الماضية رفع سقف طموحات الجماهير، إلا أن المنافسة في كأس العالم تختلف من حيث المستوى الفني وقوة المنتخبات، وهو ما انعكس على النتائج، رغم أن بعض المباريات كانت قابلة لتحقيق نتائج أفضل.
من جانبه، أكد الحكم المساعد محمد البكار أن الوصول إلى نهائي كأس العالم كان حلما لم يكن يتوقع تحقيقه، مشيرا إلى أن سنوات طويلة من العمل والتدريبات الشاقة أثمرت هذا الإنجاز.
كما ثمن الدعم الذي تلقاه الطاقم من داخل الأردن وخارجه، مشيدا بالدور الذي لعبه رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الإيطالي بييرلويجي كولينا في متابعة الطاقم وتطويره حتى الوصول إلى نهائي البطولة.
بدوره، كشف الحكم المساعد أحمد الرويلي أنه تعرض لحرق في قدمه قبل السفر إلى الولايات المتحدة بيوم واحد فقط، ما تسبب له بضغط نفسي كبير خوفا من ضياع فرصة المشاركة في كأس العالم.
وأوضح أن الدعم الذي تلقاه من زميليه، إلى جانب العلاج السريع فور وصوله، ساعده على التعافي والمشاركة في 4 مباريات خلال البطولة، رغم المنافسة القوية بين الحكام وصعوبة الحصول على تعيينات في مباريات المونديال.
واستهل مخادمة مشاركته في كأس العالم 2026 بإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، ثم أدار مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، قبل أن يعمل حكما رابعا في مباراة المغرب وأسكتلندا، ويقود بعدها لقاء إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ 32، ثم مواجهة بلجيكا والولايات المتحدة الأميركية في دور الـ 16.
واختتم الحكم الأردني مشواره التاريخي بالتواجد ضمن الطاقم التحكيمي لنهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين بصفة الحكم الرابع، بينما تولى محمد البكار مهمة الحكم المساعد الخامس، لينال الثنائي الميداليتين الذهبيتين المخصصتين لطاقم تحكيم نهائي كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق للتحكيم الأردني.
