
بعد أنباء إصابته بالسرطان.. آخر تطورات الحالة الصحية للفنان خالد الملا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار الفنان الكويتي خالد الملا حالة من القلق بين محبيه، بعد انتشار أنباء عن إصابته بمرض السرطان، بالتزامن مع سفره إلى العاصمة التايلندية بانكوك لإجراء فحوصات طبية، وسط تفاعل واسع ودعوات متواصلة له بالشفاء.
اقرأ أيضا: بعد صراعه مع الخرف.. أول ظهور للممثل بروس ويليس
توجه الفنان الكويتي خالد الملا إلى العاصمة التايلندية بانكوك لإجراء فحوصات طبية شاملة، بعد تداول تقارير تحدثت عن إصابته بمرض السرطان.
وفي أول تعليق من أسرته، أكد حمود الجميلي، نسيب الفنان، في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن خالد الملا يتمتع بحالة صحية جيدة، ومن المقرر أن يعود إلى الكويت مع نهاية الشهر الجاري، فور الانتهاء من الفحوصات الطبية الخاصة بالوعكة الصحية التي تعرض لها.
ورغم تأكيد تحسن حالته، لم يكشف الجميلي عن طبيعة الوعكة الصحية التي يتلقى العلاج بسببها، في حين أشارت حسابات إخبارية محلية إلى أن الفنان يخضع للعلاج بعد إصابته بمرض السرطان.
كما نشر الصحفي نايف الشمري مقطع فيديو عبر حسابه على "إنستغرام"، ناشد فيه الجمهور الدعاء لخالد الملا، مؤكدا أنه يخضع لبروتوكول علاجي من مرض السرطان في العاصمة التايلندية.
موجة تضامن واسعة مع خالد الملا

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع الأنباء المتداولة، حيث حرص عدد كبير من الفنانين والأكاديميين والإعلاميين في الكويت ودول الخليج على توجيه رسائل الدعم والدعاء للفنان، مستذكرين مسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته في الأغنية الشعبية الخليجية.
ويعد خالد الملا، المولود عام 1948، أحد أبرز رواد الأغنية الشعبية في الكويت. وبدأ حياته العملية موظفا في وزارة الصحة، قبل أن يتجه إلى القاهرة لدراسة التاريخ.
كما خاض تجربة رياضية مميزة، إذ لعب لنادي الكويت الرياضي ومثله في عدة محافل دولية، قبل انتقاله إلى نادي الصليبخات، حيث استمر ثلاثة مواسم حتى اعتزل كرة القدم عام 1970 بسبب إصابة تعرض لها.
وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، اتجه إلى المجال الفني كمغن وملحن وشاعر، وقدم أعمالا استلهمت الفنون الشعبية في الجزيرة العربية، ليصبح واحدا من أبرز الأسماء التي أسهمت في الحفاظ على الموروث الغنائي الخليجي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
