صورة تعبيرية لسيدة في السجن

توقيف "منتحلة صفة طبيبة" متهمة بـ29 قضية نصب واحتيال في الجزائر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أوقفت الأجهزة الأمنية الجزائرية شابة يشتبه بتورطها في سلسلة من قضايا النصب والاحتيال والسرقة، بعد أن كشفت التحقيقات عن تورطها في عدد كبير من الوقائع، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الأساليب التي يقال إنها استخدمتها للإيقاع بالضحايا، ومن بينها انتحال صفة طبيبة.
اقرأ أيضا: بيع قصر لـ"متهمة في قضية احتيال" بـ أستراليا
وأعلنت الجهات الأمنية المعنية توقيف المشتبه فيها بمدينة العفرون التابعة لولاية البليدة شمال البلاد، وذلك عقب بلاغ تقدم به سائق سيارة أجرة، اتهمها بالتسبب في أضرار بممتلكاته، إلى جانب الاعتداء عليه لفظيا.
وبعد توقيفها، باشرت الجهات الأمنية إجراءات التحقق من هويتها، حيث كشفت عملية التدقيق عبر مصلحة التوثيق القضائي أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها شبهات قانونية، إذ تبين أنها محل متابعات وأوامر بحث في عدد من القضايا المرتبطة بالنصب والاحتيال.
وأظهرت التحقيقات تورط الموقوفة في 29 قضية مختلفة، من بينها 15 قضية تتعلق بالنصب والاحتيال، إضافة إلى 10 قضايا مرتبطة بالسرقة.
كما كشفت التحريات عن وجود أحكام قضائية صادرة بحقها تتراوح مددها بين عام وثلاثة أعوام حبسا، من بينها 18 حكما صدر غيابيا، وفق ما أوردته الجهات الأمنية الجزائرية.
الاستعانة بكاميرات المراقبة
ولم تقتصر التحقيقات على الإجراءات التقليدية، إذ تم الاستعانة بالتسجيلات الخاصة بكاميرات المراقبة في عدد من المحال التجارية بعدة ولايات، حيث ساعدت تلك المقاطع في تتبع تحركات المشتبه فيها ورصد الطرق التي كانت تعتمدها خلال تنفيذ عمليات النصب والسرقة.
وأثارت تفاصيل القضية والمقاطع المتداولة حولها اهتماما واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن صدمتهم من الأساليب المستخدمة في استهداف الضحايا، مطالبين بضرورة تعزيز التوعية والحذر من طرق الاحتيال المختلفة.
وتواصل الجهات المختصة في الجزائر استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، تمهيدا لإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
