الراحل فهد أبو حطب

من تهاني عقد قرانه إلى نعي مؤلم .. فهد أبو حطب يرحل بغصة الذكريات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم يكن خبر وفاة الشاب فهد عبد المعطي أبو حطب، البالغ من العمر 26 عاما، مجرد نبأ عابر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، إذ حل الحزن فجأة مكان فرحة كان يعيشها الشاب وعائلته، بعدما كان يستعد لبدء حياة جديدة مع خطيبته.
اقرأ أيضا: رحيل عشريني بحادث سير يصدم محبيه
وضجت صفحات فلسطينية بخبر وفاة فهد، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر حادث سير مؤسف في شارع الباباي بمدينة أريحا، بعد اصطدام دراجته النارية بسيارة، في حادث خلف صدمة كبيرة بين أقاربه ومقربيه وزملائه، وفق ما تم تداوله.
من التهاني إلى التعازي
وقبل فترة قصيرة، كان فهد قد شارك عبر صفحته صورة من عقد قرانه، ليتلقى يومها التهاني والتبريكات ممن أحبوه، فيما تبدلت المشاهد اليوم بصورة قاسية، بعدما تحولت صفحات عائلته ومقربيه من استقبال المباركات إلى نشر عبارات النعي والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وتوشحت صفحات مواقع التواصل بالسواد حزنا على رحيله، فيما استعاد محبوه كلماته وصوره، وكتب أحد المقربين في وداعه: "كنت عريس بالدنيا بس صرت عريس بالجنة إن شاء الله"، بينما علت الدعوات بأن يربط الله على قلوب عائلته وذويه، وأن يمنحهم الصبر والقوة على هذا الفقد.
"حرقت قلبي"
ونعت شركة كهرباء محافظة القدس الشاب الراحل، الذي كان يعمل في فرع محافظة أريحا والأغوار، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشاركة أهله وذويه وزملاءه مصابهم، فيما تكررت عبارات الوداع في صفحات أقاربه ومحبيه، وبينها: "حرقت قلبي"، و"الله يصبرنا"، وسط دعوات بأن يتغمد الله فهد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وهكذا انطفأت فرحة كان ينتظرها فهد مع عائلته، وبقيت صورة عقد قرانه شاهدة على أيام قليلة مضت كان فيها يستقبل التهاني، قبل أن تنقلب صفحات التواصل إلى مساحة للعزاء والرحمة والدعاء لشاب كان يستعد للزواج، فغادر الدنيا تاركا خلفه قلوبا أثقلها الفقد وذكريات لا تنسى.
