الراحل زياد الرحباني وشقيقته ريما

ريما الرحباني تفجر مفاجأة بشأن وفاة شقيقها زياد
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بعد مرور عام على وفاة الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، قررت شقيقته المخرجة ريما الرحباني كسر صمتها، في منشور اتسم بلهجة حادة، وصدمة كبيرة، كما وصفه متابعون، وضعت من خلاله حدا لما اعتبرته سيلا من الأخبار والتكهنات والشائعات التي رافقت الحديث عن حياة شقيقها وظروف وفاته.
اقرأ أيضا: وفاة الفنان زياد الرحباني عن عمر يناهز 69 عاما
وأوضحت ريما أن ما يتعلق بزياد كان في الأساس شأنا عائليا خاصا لا يعني الآخرين، إلا أن كثرة ما تم تداوله، إلى جانب انتشار معلومات وتكهنات جرى تقديمها وكأنها حقائق ثابتة، دفعها إلى الحديث ووضع "النقاط على الحروف"، كاشفة جانبا من التفاصيل التي بقيت بعيدة عن التداول طوال الفترة الماضية.
وتطرقت ريما إلى عدد من "الروايات" التي انتشرت بشأن الوضع الصحي لشقيقها، نافية أن يكون زياد قد وصل إلى مرحلة زراعة الكبد، كما نفت ما أثير حول حاجته إلى أموال أو مساعدات مالية من أي جهة.
وأكدت في المقابل أن والدته فيروز وشقيقته ظلتا إلى جانبه، مشددة على أن زياد، بحسب روايتها، لم يكن قد استسلم للحياة أو فقد رغبته فيها.
"ملقط بالحياة"
وفي وصفها لحالته النفسية، قدمت ريما صورة مغايرة لما تردد سابقا، قائلة إن شقيقها كان "ملقط بالحياة"، ومحبا لها وخائفا من الموت، في إشارة إلى تمسكه بالحياة رغم التعب والظروف الصحية التي مر بها، بعيدا عن بعض الروايات التي صورته وكأنه فقد رغبته في الاستمرار.
وتوقفت ريما عند العلاقة الخاصة التي جمعت زياد بوالدته فيروز وبها، مؤكدة أن وجودهما إلى جانبه كان يمثل مصدر أمان وطمأنينة له. وقالت إن شقيقها، بعد أن شعر بالتعب، اختار البقاء إلى جانب عائلته بدلا من مواجهة وحدته، معتبرة أن زياد، المعروف بتمرده واستقلاليته، لم يستسلم في النهاية إلا لحب والدته وشقيقته.
وأشارت إلى أن والدته كانت تمنحه حبا "من دون قيد أو شرط"، فيما كان هو بحاجة أيضا إلى شخص يستطيع فهمه والشعور به دون أن يضطر إلى شرح ما بداخله بالكلمات الكثيرة، في حديث يكشف جانبا أكثر خصوصية من شخصية الموسيقار الراحل وعلاقته بأسرته.
"إهمال طبي"
أما أكثر ما أثار الجدل في منشور ريما، فكان حديثها عن ملابسات وفاة شقيقها، إذ قالت إن زياد رحل نتيجة "خطأ أو إهمال طبي"، موضحة أنه كان يثق بأطباء محددين، وكان يرفض بشكل قاطع اللجوء إلى أطباء آخرين. ووصفت ما حدث بأنه "غلطة كبيرة كتير"، معربة عن غضبها الشديد تجاه الجهة التي تعتبرها مسؤولة عما جرى.
وكشفت ريما كذلك عن تفاصيل شخصية من حياة شقيقها، من بينها أنه كان يردد عبارة "السلام عليك يا مريم" بصورة مستمرة منذ نحو 15 عاما. كما تحدثت عن عودته إلى منزل العائلة بعد آخر حفلة أحياها في رحبة، موضحة أن زياد، الذي غادر منزل العائلة في بدايات شبابه، عاد إليه بعدما شعر بالتعب وخشي البقاء وحيدا.
تفاصيل "لم تنشر"
ورغم أن منشورها حمل العديد من التفاصيل والردود الحاسمة، أكدت ريما أنها لا ترغب في كشف القصة كاملة، موضحة أنها ستكتفي بـ"العناوين"، على أمل ألا تضطر في يوم من الأيام إلى نشر جميع التفاصيل.
ولم يقتصر منشور ريما على الرد على ما وصفته بالشائعات والمعلومات غير الدقيقة، إذ أرفقته أيضا بنص للشيخ حسين أحمد شحادة، وصفته بأنه من أجمل ما قرأته عن زياد، مشيرة إلى أن النص ترك أثرا كبيرا فيها لأنها شعرت بأن كاتبه "فهم زياد" أكثر من كثيرين ممن كانوا محيطين به.
رحيل زياد الرحباني
وكان زياد الرحباني قد رحل في 26 يوليو/تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عاما، تاركا وراءه إرثا فنيا استثنائيا رسخ مكانته واحدا من أبرز الموسيقيين والمسرحيين في لبنان والعالم العربي.
وبعد عام على غيابه، لا يزال اسم زياد الرحباني وأعماله ومواقفه حاضرا بقوة، إلا أن منشور شقيقته أعاد فتح الحديث عنه من زاوية مختلفة، بعدما اختارت ريما الرحباني مواجهة ما وصفته بالروايات غير الدقيقة، وكشف جانب من تفاصيل أيامه الأخيرة والعلاقة التي جمعته بعائلته حتى رحيله.
