منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل محمد التاجي

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة محمد التاجي

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة محمد التاجي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

غيب الموت الفنان المصري محمد التاجي، الذي غاب عن الحياة في القاهرة، الأحد، عن عمر ناهز 72 عاما، تاركا وراءه رصيدا فنيا امتد لسنوات، وذكريات رسخها في وجدان الجمهور من خلال أعماله المتنوعة.


اقرأ أيضا: 6 ساعات داخل غرفة العمليات.. محمد التاجي يكشف تفاصيل أزمته الصحية


وكان نجله مصطفى أول من أعلن نبأ الوفاة، عبر منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي في "فيسبوك"، قبل أن تنضم نقابة المهن السينمائية إلى نعي الفنان الراحل، مستذكرة مسيرته وما قدمه على مدار عقود.

ووصفته النقابة في بيان النعي بالفنان "الأصيل"، مشيدة بما تركه من إرث فني وأخلاقي، ومعتبرة أن رحيله يشكل خسارة للساحة الفنية ولمن عرفوه عن قرب.

ظروف صعبة

وفي تفاصيل أكثر قسوة عن أيامه الأخيرة، كشف الكاتب الصحفي أكرم السعدني أن التاجي مر بظروف صحية صعبة عقب خضوعه لعملية جراحية، واصفا الجراحة بأنها كانت "مشؤومة"، ومشيرا إلى أنها أعادته إلى ذهنه بما جرى للفنانة الراحلة سعاد نصر.

طيب القلب

وأوضح السعدني أن الفنان الراحل دخل غرفة العناية المركزة عقب العملية، وبقي فيها لمدة يومين، لكن الجرح لم يلتئم واستمر في النزيف، موضحا أن التاجي لم يكشف تفاصيل ما كان يمر به إلا لصديق عمره خيري، قبل أن تتدهور حالته ويفارق الحياة.

ونعى السعدني الفنان بكلمات مؤثرة، مستذكرا هدوءه وطيبته ورقة قلبه، ومتمنيا له الرحمة، فيما ترك رحيله حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه، الذين استعادوا مسيرته الفنية وصفاته الإنسانية التي عرف بها طوال سنوات حضوره على الشاشة.

برحيل محمد التاجي، تفقد الساحة الفنية المصرية واحدا من الوجوه التي ارتبط بها الجمهور، لتبقى أعماله حاضرة في ذاكرة المشاهدين، شاهدة على رحلة فنية امتدت لعقود وانتهت بفصل أخير حمل كثيرا من الألم والحزن.