
سرقة قلادة النيل من منزل وزير مصري سابق
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم تكن المسروقات من منزل وزير التموين والتضامن الاجتماعي المصري الأسبق جودة عبد الخالق مجرد مشغولات ذهبية أو مبالغ مالية، إذ اختفت أيضا قلادة النيل، أرفع الأوسمة المصرية وأعظمها شأنا، قبل أن تكشف التحقيقات عن تفاصيل صادمة بشأن المتهمة وطريقة إخفاء المسروقات.
اقرأ أيضا: نهاية مفجعة للاعبة الجمباز المصرية ناتالي ريمون ووالدتها
وتعرض منزل جودة عبد الخالق في منطقة البساتين للسرقة، واختفت منه مشغولات ذهبية تقدر بملايين الجنيهات، إلى جانب قلادة النيل التي حصل عليها تقديرا لإسهاماته العلمية، وشهادة تكريم أخرى، ومبالغ نقدية.
واتهم الوزير الأسبق خادمة كانت تعمل في منزله منذ أكثر من 14 عاما، موضحا أنها استغلت الظروف المرضية التي كان يمر بها هو وزوجته، ونفذت عمليات السرقة على فترات متباعدة حتى لا يلاحظا اختفاء مقتنياتهما.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الخادمة، بعدما كشفت التحقيقات أنها استغلت معرفتها بتفاصيل المنزل ومخارجه لتنفيذ السرقة، بمساعدة آخرين تم ضبطهم أيضا.
وتبين أن المسروقات شملت حقيبة تحتوي على مصوغات زوجة الوزير الأسبق كاملة، إضافة إلى قلادة النيل الذهبية عيار 23، وميدالية ذهبية أخرى حصل عليها منذ سنوات، إلى جانب مبالغ نقدية كانت محفوظة داخل خزينة بالمنزل.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، أقدم المتهمون على صهر المشغولات الذهبية وقلادة النيل في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
وكشفت التحقيقات أن الخادمة عرضت قلادة النيل الذهبية على أحد تجار الذهب بعد ارتكاب الجريمة، لتتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد هويته والقبض عليه.
واعترف التاجر بأن المتهمة عرضت عليه شراء القلادة، كما قدم لرجال المباحث صورة من فاتورة الشراء، وهو ما كشف جانبا من مسار القلادة بعد اختفائها من منزل الوزير الأسبق.
وأوضح جودة عبد الخالق أنه عندما حصل على جائزة قلادة النيل، تبرع بقيمة الجائزة التي بلغت 500 ألف جنيه لمساعدة الطلاب المحتاجين في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
وأكد أن احتفاظه بالقلادة كان تقديرا لقيمتها الكبيرة، مشيرا إلى أنه وزوجته كانا يعاملان الخادمة باعتبارها فردا من الأسرة ويمنحانها ثقة كبيرة، قبل أن تنتهي تلك العلاقة باتهامها بسرقة مقتنياتهما.
ووفقا للموقع الرسمي للرئاسة المصرية، تعد قلادة النيل أرفع الأوسمة المصرية وأعظمها شأنا، ولها المقام الأول بين الأوسمة، ويسلمها رئيس الجمهورية شخصيا، كما يحصل صاحبها على براءة موقعة منه، ويمنح أصحاب القلادة تعظيما عسكريا عند وفاتهم.
وتعود القلادة إلى عام 1915 في عهد السلطان حسين كامل، وتأتي في المرتبة الأولى بين الأوسمة المصرية، تليها قلادة الجمهورية ثم وشاح النيل.
.jpg)
وحصل على قلادة النيل عدد من أبرز الشخصيات، بينهم الرؤساء جمال عبد الناصر وأنور السادات ومحمد نجيب وحسني مبارك وعبد الفتاح السيسي وعدلي منصور، إلى جانب العالم أحمد زويل والجراح مجدي يعقوب والأديب نجيب محفوظ.
كما حصل عليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والملكة إليزابيث الثانية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب عدد من الملوك والرؤساء.
