منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

تقرير يكشف سبب غياب ميلانيا ترمب عن البيت الأبيض

تقرير يكشف سبب غياب ميلانيا ترمب عن البيت الأبيض

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عاد غياب ميلانيا ترامب عن المشهد الرئاسي الأمريكي إلى الواجهة، بعدما كشف تقرير عن محدودية وجودها في البيت الأبيض وظهورها العلني خلال الولاية الثانية لزوجها دونالد ترمب، في وقت أثارت فيه تصريحات صحفية بشأن مكان إقامتها ردا حادا من البيت الأبيض.


اقرأ أيضا: رسالة من دونالد ترامب بمناسبة شهر رمضان 2026


وقال الصحفي مايكل وولف، في مقال نشره عبر منصة "سابستاك"، إن ميلانيا ترمب "لا تقيم في البيت الأبيض"، مشيرا إلى أن ظهورها يرتبط إلى حد كبير بالمناسبات الرسمية والمهام المرتبطة بمنصبها كسيدة أولى.

وأثارت هذه التصريحات ردا من البيت الأبيض، إذ وصف المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية ديفيس إنجل وولف بأنه "كاذب متسلسل"، بينما لم تصدر ميلانيا ترمب تعليقا بشأن ما ورد في التقرير.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسجل فيه ميلانيا حضورا علنيا محدودا منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية لزوجها.

وبحسب تحليل نشره موقع "ديلي بيست"، ظهرت السيدة الأولى علنا 47 مرة فقط خلال عام 2025، فيما ظهرت خلال 38 يوما من الأشهر السبعة الأولى لعام 2026.

ويشير هذا الظهور المحدود إلى اختلاف واضح في حجم مشاركتها العلنية مقارنة بما قد يتوقعه البعض من دور السيدة الأولى خلال فترة رئاسية.

وتطرق وولف كذلك إلى الظهور المتكرر للرئيس دونالد ترمب برفقة مساعدته التنفيذية ناتالي هارب، التي أصبحت من الشخصيات المقربة منه، وفق ما ورد في تقارير وكتب تناولت الدائرة المحيطة بالرئيس.

وجاء ذكر هارب في سياق الحديث عن حضور ميلانيا المحدود وظهور الرئيس برفقة شخصيات أخرى من دائرته المقربة.

وقبل تنصيب زوجها في يناير/كانون الثاني 2025، أكدت ميلانيا ترمب أنها ستقيم في البيت الأبيض، مع إمكانية وجودها في نيويورك أو بالم بيتش عند الحاجة.

وشددت حينها على أن أولوياتها تتمثل في أدوارها كأم وسيدة أولى وزوجة.

لكن منذ بداية الولاية الثانية، غابت ميلانيا عن عدد من المناسبات البارزة، الأمر الذي عزز التساؤلات بشأن نمط حياتها وحجم مشاركتها في الفعاليات الرسمية.