
جثمان فؤاد حجازي يعود إلى بيروت
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قررت عائلة الفنان الأردني فؤاد حجازي نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في العاصمة اللبنانية بيروت، ليوارى الثرى هناك، وذلك بعد وفاته أمس السبت عن عمر ناهز 75 عاما في مدينة الحسين الطبية بالعاصمة عمان، عقب صراع طويل مع المرض.
اقرأ أيضا: رحيل فؤاد حجازي عن 75 عاما بعد صراع طويل مع المرض
وفي الأردن، أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين فتح بيت عزاء للفنان الراحل في مقر النقابة بمنطقة اللويبدة، لاستقبال المعزين من أبناء الأسرة الثقافية والفنية ومحبي حجازي، وذلك اليوم الأحد 23 أغسطس/آب 2026، من الساعة السادسة مساء وحتى العاشرة ليلا.
وكان نجل الفنان الراحل قد أعلن نبأ وفاته عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، ناعيا والده الذي ترك بصمة بارزة في الساحة الفنية الأردنية والعربية، من خلال مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسين عاما.
وبدأ فؤاد حجازي مشواره الفني في منتصف ستينيات القرن الماضي، عندما التحق بقسم الموسيقى في الإذاعة الأردنية عام 1965، ومنذ ذلك الوقت واصل تقديم أعمال غنائية متنوعة، إلى جانب حضوره في عدد من المجالات الفنية.

وقدم حجازي خلال مسيرته مجموعة من الأغنيات والأعمال الفلكلورية والوطنية، فضلا عن الابتهالات الدينية، واشتهر بعدد من الأغنيات، بينها "يا بنية ماني فرنجي"، و"أنا المتيم"، و"طارق"، كما قدم الدويتو الغنائي "هلا يا حبيبي باسمك" بمشاركة الفنانة جاكلين.
ولم يقتصر نشاطه الفني على الغناء، إذ خاض تجربة التمثيل السينمائي، وشارك في أعمال أنتجت وصورت بين دمشق وبيروت خلال الفترة من عام 1969 حتى 1975.
وخلال تلك المرحلة، شارك الفنان الأردني في بطولة عدد من الأفلام، من أبرزها "بنات للحب" و"رحلة عذاب"، ليجمع في مسيرته بين الغناء والسينما والإذاعة والمسرح.
وخلال الفترة الماضية، كان حجازي يتلقى رعاية طبية خاصة، بعد صدور توجيهات ملكية في مايو/أيار 2025 بنقله إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي العلاج على نفقة الملك عبدالله الثاني.
وتابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إجراءات نقل الفنان الراحل إلى المدينة الطبية، إلى جانب توفير الرعاية الطبية اللازمة له، حتى وافته المنية أمس السبت.
