صلاح تيزاني

صلاح تيزاني يوجه رسالة مؤثرة بعد شائعة وفاته
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في ظهور نادر بعد غياب، عاد الفنان اللبناني القدير صلاح تيزاني، صاحب الشخصية الشهيرة "أبو سليم الطبل"، ليتحدث إلى جمهوره برسالة حملت مزيجا من الطمأنينة والعتب، واضعا حدا للشائعات التي تكررت خلال الفترة الماضية بشأن صحته ووفاته.
اقرأ أيضا: صفية العمري: تواصلوا معي فجرا بعد شائعة وفاتي
وظهر تيزاني عبر رسالة مصورة نقلها نقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي، في إطلالة أعادت إلى الواجهة واحدا من أبرز رموز الكوميديا اللبنانية، وأثارت مشاعر محبيه الذين ارتبطوا بشخصيته وأعماله على مدى عقود.
بعد شائعة وفاته... الفنان القدير صلاح تيزاني «أبو سليم» يطمئن محبيه: صارو مطلعين اشاعات شي 10 مرات... شو بعرفني هلناس... رح نقرب علـ100 وعندي فحوصات عم بعملها، ونشكر الله ما في شي واذا صار شي كلو بأمر الله pic.twitter.com/i6TpHiNddE
— bintjbeil.org (@bintjbeilnews) August 23, 2026
صلاح تيزاني يطمئن جمهوره
وبصوت يحمل أثر سنوات طويلة من العمل الفني، حرص "أبو سليم" على طمأنة جمهوره بشأن وضعه الصحي، معربا في الوقت نفسه عن استيائه من الأخبار المتكررة التي تتحدث عن وفاته أو إصابته بالمرض ودخوله المستشفى.
وأكد الفنان أنه يتمتع بصحة جيدة، مشيرا إلى أنه اعتاد خلال السنوات الماضية على مواجهة شائعات مماثلة، وقال إن أخبار وفاته أو مرضه تكررت "عشرات المرات"، متسائلا عن الهدف من تداولها.
وأوضح تيزاني أنه، مع تقدمه في العمر واقترابه من عامه المئة، يحرص على متابعة وضعه الصحي وإجراء الفحوصات الطبية بصورة منتظمة، مؤكدا شكره لله على نعمة الصحة وإيمانه بأن الأعمار والأقدار بيد الله.
إشادة بدور النقابة وعتب على الدولة
ومن الجانب الصحي إلى الهم الفني، حملت رسالة تيزاني حديثا صريحا عن واقع الفنانين في لبنان، إذ خص نقيب الممثلين نعمة بدوي بكلمات تقدير، مشيدا بما يقدمه للنقابة وللفنانين رغم محدودية الإمكانات المتاحة.
ووجه تيزاني رسالة إلى النقيب، أثنى فيها على مواقفه وجهوده في خدمة الفنانين، معتبرا أن تولي هذه المسؤولية في الظروف الحالية يتطلب الكثير من الصبر والقدرة على مواجهة التحديات.
لكن إشادته بالنقابة قابلها عتب واضح على مؤسسات الدولة، إذ تحدث بحسرة عن الظروف التي يعيشها الفنانون والمبدعون في لبنان، مؤكدا أن معاناتهم لا تقتصر على الممثلين وحدهم، بل تشمل الموسيقيين وسائر العاملين في القطاع الفني والإبداعي.
وأشار إلى أن غياب الاهتمام الرسمي بحقوق الفنانين يترك الكثير من رواد الفن أمام ظروف صعبة، خصوصا مع تقدمهم في العمر وبعد سنوات طويلة من العطاء التي قدموها للجمهور.
"أبو سليم" يتمسك بالأمل
ورغم نبرة العتب التي غلبت على جانب من رسالته، اختار صلاح تيزاني أن يختم حديثه برسالة تحمل أملا للأجيال المقبلة، متمنيا أن تستعيد النقابات الفنية في لبنان حضورها وقوتها، وأن تتمكن من أداء دور أكبر في حماية الفنانين وصون حقوقهم.
كما أعرب عن أمله في أن يحظى الفنانون مستقبلا برعاية تليق بما قدموه، وأن يجد الجيل الجديد من المبدعين ظروفا أفضل من تلك التي عاشها رواد الفن الأوائل.
