منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مذيع طقس أمريكي يدخل في نوبة ضحك هستيرية على الهواء مباشرة (فيديو)

مذيع طقس أمريكي يدخل في نوبة ضحك هستيرية على الهواء مباشرة (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 9 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 9 ساعات|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت نشرة طقس صباحية إلى موقف طريف على الهواء، بعدما وجد مذيع الأرصاد الأمريكي باتريك أوزبورن نفسه عاجزا عن كبح نوبة ضحك متواصلة أمام المشاهدين، لتنتهي الفقرة بتسليم زميله مهمة استكمال النشرة.


اقرأ أيضا: مجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور" تتصدر "الترند" في مصر


كان أوزبورن، مذيع طقس عطلة نهاية الأسبوع في قناة "وابي تي في 5" بولاية مين الأمريكية، يقدم النشرة الصباحية يوم الأحد 23 أغسطس/آب بصورة طبيعية، قبل أن تتغير ملامحه تدريجيا وتسيطر عليه موجة من الضحك.

وحاول المذيع أكثر من مرة استعادة تماسكه والاعتذار للمشاهدين، كما أخذ أنفاسا عميقة وعاد إلى توقعات الطقس، لكن محاولاته باءت بالفشل مع تجدد نوبة الضحك، التي وصلت إلى درجة جعلت نطقه للكلمات صعبا.

ومع استمرار الضحك، وضع أوزبورن يده على فمه وابتعد للحظات عن الكاميرا في محاولة لإخفاء ما يحدث، قبل أن يطلب من زميله المذيع جوش غابارد تولي تقديم النشرة.

ولم يفوت غابارد الفرصة للمزاح مع زميله، إذ رد بسؤال عن "الاحترافية"، قبل أن تنتهي الفقرة ويتمكن أوزبورن من استعادة هدوئه.

ما السبب؟

ولم تكن نوبة الضحك مفاجئة تماما، إذ كشف أوزبورن في اليوم التالي، خلال استضافته في القناة للحديث عن الواقعة، أن ما حدث بدأ بمقلب كان يعده لزميله.

وأوضح أنه كان يحاول، بمساعدة أحد أفراد فريق الإنتاج، تنفيذ مقلب خفيف خلال فترة إعلانية، باستخدام مقطع صوتي كوميدي مرتبط بشخصية "تشارلي براون".

لكن الخطة خرجت عن مسارها بعدما اكتشف الفريق أن المقطع الصوتي أطول مما كان يعتقد، واستمر تكرار الصوت مع عودة البث المباشر، ليجد أوزبورن نفسه في موقف لم يستطع معه السيطرة على ضحكه.

وأشار المذيع إلى أن مثل هذه المواقف قد تحدث أحيانا داخل الأستوديو، لكنه عادة ما يتمكن من تمالك نفسه ومواصلة تقديم النشرة، إلا أن ما حدث هذه المرة كان، بحسب وصفه، "فوق طاقته".

وسرعان ما انتشر مقطع نوبة الضحك عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل واسع، بعدما رأى فيه كثيرون لحظة عفوية نادرة خلال بث تلفزيوني مباشر.

وبينما أعاد البعض الحديث عن مدى قدرة المذيعين على الحفاظ على تماسكهم أمام الكاميرا، خاصة خلال نشرات الطقس التي تبدو عادة شديدة الانضباط، رأى آخرون أن الواقعة كشفت جانبا إنسانيا غير متوقع من العمل التلفزيوني المباشر.