منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل سليمان منصور ولوحته الشهيرة "جمل المحامل"

رحيل سليمان منصور.. وتبقى "جمل المحامل" خالدة في ذاكرة الفلسطينيين

رحيل سليمان منصور.. وتبقى "جمل المحامل" خالدة في ذاكرة الفلسطينيين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

غيب الموت، الاثنين، الفنان التشكيلي والنحات الفلسطيني سليمان منصور عن عمر ناهز 79 عاما، لتعيد وفاته إلى الواجهة لوحته الشهيرة "جمل المحامل"، التي تداول فلسطينيون وعرب صورتها على نطاق واسع، مستذكرين عملا تحول على مدى عقود إلى أيقونة فنية ارتبطت بالقدس والذاكرة الفلسطينية.


اقرأ أيضا: عقب حفل التخرج.. رحيل الدكتورة وفاء شهوان يصدم أسرة جامعة البلقاء


وأثار خبر رحيل منصور تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد متابعون أبرز أعماله ومحطات مسيرته الفنية، فيما حضرت "جمل المحامل" بقوة في مشهد النعي، لما تحمله من رمزية تختصر علاقة الفلسطيني بأرضه وتاريخه وذاكرته.

 

ورحل منصور في مستشفى بالقدس الشرقية، تاركا وراءه مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، جعلته واحدا من أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر.

ورحل منصور في مستشفى بالقدس الشرقية، تاركا إرثا فنيا امتد لأكثر من خمسة عقود، وجعل منه واحدا من أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر.

"جمل المحامل" .. لوحة خالدة

وتحمل لوحة "جمل المحامل" مكانة خاصة في تجربته، إذ تظهر فيها شخصية فلسطينية مسنة تحمل مدينة القدس على ظهرها، في صورة رمزية تحولت مع مرور السنوات إلى أيقونة فنية ووطنية، تختزل فكرة شعب يحمل وطنه وتاريخه وذاكرته.

ولم يكن حضور الأرض في أعمال منصور عابرا، إذ ظلت القدس والزيتون والثوب الفلسطيني والتراث الشعبي عناصر أساسية في تجربته، التي سعى من خلالها إلى تحويل الفن إلى سجل بصري يحفظ ملامح المكان والهوية ويستحضر تفاصيل الحياة الفلسطينية.

مسيرة فنية ارتبطت بفلسطين

ولد سليمان منصور في بلدة بيرزيت شمال رام الله عام 1947، ودرس الفنون والتصميم في أكاديمية القدس، وتخرج منها عام 1970، قبل أن يواصل مسيرته الفنية التي امتدت لعقود، وكان خلالها عضوا مؤسسا في رابطة الفنانين الفلسطينيين.

وخلال هذه المسيرة، رسخ منصور حضوره كأحد أبرز الفنانين الفلسطينيين، وأصبحت أعماله جزءا من الذاكرة البصرية والوطنية الفلسطينية، بحسب وزارة الثقافة الفلسطينية التي نعت رحيله، ووصفته بأنه «أحد أهم أعمدة الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر».

وأكدت الوزارة أن اسم منصور ارتبط بصورة فلسطين، خصوصا من خلال «جمل المحامل»، مشيرة إلى أن أعماله بقيت تستحضر الأرض والقدس والتراث لتكون شاهدة على التاريخ الفلسطيني وحارسة للهوية.

جوائز كرمت تجربته

وحصل منصور خلال مسيرته على عدد من الجوائز والتكريمات، من أبرزها جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية عام 2019، وجائزة النيل للمبدعين العرب عام 2025.

ومع انتشار خبر وفاته، لم يستعد الجمهور اسم سليمان منصور بوصفه فنانا فقط، بل استعاد صورة أصبحت عالقة في الذاكرة: رجل فلسطيني يحمل القدس على ظهره، في عمل بقي حاضرا لعقود، وحمل رمزية وطنية تجاوزت حدود الفن إلى ذاكرة شعب بأكمله.