منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

شخص يستخدم خرائط غوغل

إعدادات مهمة في "خرائط غوغل" لتحسين القيادة

إعدادات مهمة في "خرائط غوغل" لتحسين القيادة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لم تعد "خرائط غوغل" مجرد أداة للوصول إلى الوجهة، إذ يتضمن التطبيق مجموعة من الإعدادات والوظائف التي يمكن أن تمنح السائقين تجربة قيادة أكثر سهولة ودقة، إلا أن بعض هذه المزايا قد لا تكون مفعلة أو مستثمرة بالشكل الكافي.


اقرأ أيضا: جوجل تسعى لإطلاق 32 مليون بعوضة مصابة في فلوريدا ضمن مشروع لمكافحة الأمراض!


ووفقا لموقع "بي جي آر" التقني، يمكن للسائقين الاستفادة من أدوات عدة يوفرها "Google Maps" خلال القيادة، أبرزها التوجيه الصوتي خطوة بخطوة، ومتابعة حركة المرور لحظة بلحظة، واقتراح المسارات الأنسب، وعرض الوقت المتوقع للوصول، فضلا عن توفير طرق بديلة عند الحاجة.

إمكانية تعريف التطبيق بنوع السيارة المستخدمة

ومن الإعدادات التي تستحق الانتباه، إمكانية تعريف التطبيق بنوع السيارة المستخدمة، بحيث تأخذ خرائط غوغل مواصفات المركبة في الحسبان عند تحديد المسار، ويستطيع المستخدم اختيار ما إذا كانت سيارته تعمل بالبنزين أو الديزل أو من الفئة الهجينة أو الكهربائية، مع إمكانية تحديد أنواع المقابس والمحولات المستخدمة في المركبات الكهربائية والهجينة.

وتصبح هذه الميزة أكثر فائدة لمستخدمي السيارات الكهربائية التي تدعم خرائط غوغل المدمجة في أنظمتها، إذ يمكن أن يحصل السائق في بعض الطرز على معلومات تتعلق بنسبة شحن البطارية المتوقعة عند الوصول، إلى جانب اقتراح محطات الشحن المناسبة على الطريق. كما قد توفر بعض السيارات الكهربائية المدعومة عبر "Android Auto" معلومات مشابهة، تشمل تقديرات مستوى البطارية وتوصيات التوقف للشحن.

وفي المناطق التي تعاني من ضعف شبكة الاتصال، أو أثناء السفر خارج البلاد، ينصح التقرير بالاستفادة من ميزة تنزيل الخرائط مسبقا، إذ تسمح هذه الخطوة باستخدام الخرائط دون الحاجة إلى اتصال مستمر بالإنترنت، ما قد يكون مفيدا في الطرق النائية أو الأماكن التي تكون فيها تغطية الهاتف ضعيفة، فضلا عن تقليل استهلاك بيانات الهاتف وتجنب جزء من تكاليف التجوال.

وتدعم "خرائط غوغل" الملاحة في وضع عدم الاتصال، لكن بعض الوظائف تصبح محدودة مقارنة بالاستخدام مع اتصال بالإنترنت. ويمكن للأشخاص الذين يتكرر مرورهم في مناطق ضعيفة التغطية تفعيل خياري التحديث التلقائي للخرائط غير المتصلة والتنزيل التلقائي للخرائط الموصى بها، لضمان بقاء الخرائط جاهزة عند الحاجة.

ومن الأدوات التي قد تكون مهمة خلال الرحلات أيضا ميزة مشاركة تقدم الرحلة، التي تسمح للمستخدم بإرسال موقعه المباشر ووقت الوصول المتوقع إلى أفراد العائلة أو الأصدقاء. وتستمر المشاركة أثناء التنقل حتى الوصول إلى الوجهة أو إيقاف الملاحة، مع إمكانية إلغاء المشاركة يدويا في أي وقت.

وفي حال نسي السائق مكان مركبته، يمكن لخرائط غوغل أيضا أن تساعد في العثور عليها من خلال حفظ موقع الركن. وعلى أجهزة آيفون، يستطيع التطبيق حفظ موقع السيارة تلقائيا لمدة تصل إلى 48 ساعة، بينما يمكن لمستخدمي أندرويد تسجيل الموقع يدويا بالضغط على النقطة الزرقاء التي تظهر موقعهم على الخريطة بعد ركن السيارة.

أما من بين أحدث الأدوات التي لفت إليها التقرير، فتأتي الاستفادة من روبوت الذكاء الاصطناعي "Gemini" على أجهزة أندرويد، والذي حل محل "Google Assistant" في هذه الأجهزة، ويتيح للمستخدم تنفيذ عدد من أوامر الملاحة والتعامل مع وظائف متعددة باستخدام الصوت، ما يوفر طريقة أكثر سهولة للتفاعل مع التطبيق أثناء القيادة دون الحاجة إلى التعامل اليدوي مع الهاتف.

ومع تعدد هذه الخيارات، تبدو خرائط غوغل أكثر من مجرد وسيلة لتحديد الطريق؛ فاختيار الإعدادات المناسبة قبل الانطلاق يمكن أن يساعد السائق على الوصول بشكل أكثر كفاءة، والتعامل مع ضعف الاتصال، ومتابعة الرحلة، وحتى معرفة مكان السيارة بعد ركنها.