حمدي الميرغني

تفاصيل جديدة وصادمة في مصرع عم حمدي الميرغني
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت واقعة مصرع فتحي الميرغني، عم الفنان المصري حمدي الميرغني، الاهتمام الإعلامي والشعبي في مصر، مع الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاته في مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان.
اقرأ أيضا: عم حمدي الميرغني يلقى مصرعه في واقعة مأساوية
وبحسب رواية شقيقه صلاح الميرغني، كان فتحي في طريقه صباحا إلى مقر عمله عندما فوجئ بأشخاص يستقلون سيارة أوقفوه على الطريق، وترجل اثنان منهم، قبل أن يبدأ بينهما وبينه حديث تحول لاحقا إلى اعتداء مسلح، بعدما وجها إليه اتهامات تتعلق بوجود صلة له بأشخاص تربطهم خلافات مع آخرين، لتنتهي الواقعة بإطلاق النار عليه وفرار المتهمين.
14 طلقة
وكشفت أسرة الراحل أن الواقعة شهدت إطلاق نحو 14 طلقة، أصابت فتحي بإصابات بالغة أثناء وجوده في الشارع بالقرب من عدد من المحال والمنشآت، فيما سارع الأهالي إلى إبلاغ السلطات فور وقوع الحادثة، وسط حالة من الصدمة والذهول بين الموجودين في المكان.
ولدى وصول سيارة الإسعاف، تبينت وفاة فتحي الميرغني، الذي كان يعمل موظفا في مجلس مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان، متأثرا بإصاباته.
ونقل جثمانه إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، لاستكمال الإجراءات القانونية قبل التصريح بالدفن، فيما تواصل السلطات جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين ودوافع الجريمة.
وأكدت أسرة الراحل مطالبتها بسرعة ضبط الجناة وكشف أسباب إقدامهم على قتله، مشيرة إلى أنه كان زوجا وأبا لأطفال، ولم يكن طرفا في خلافات من قبل، الأمر الذي زاد من صدمة الأسرة والمقربين منه أمام ما حدث.
حمدي الميرغني
وحمدي الميرغني، الفنان والكوميديان المصري، الذي ولد في 1 أبريل/نيسان 1988، ودرس الحقوق في جامعة عين شمس وحصل على درجة الماجستير في القانون، قبل أن يتجه إلى المجال الفني. وكانت انطلاقته عام 2013 من خلال عروض "تياترو مصر" التي أسسها الفنان أشرف عبد الباقي، ثم واصل حضوره في "مسرح مصر"، قبل انتقاله إلى التلفزيون والسينما ومشاركته في أعمال عدة، من بينها مسلسل "أنا وبابا وماما" عام 2014.
