منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أصالة

أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب طويل (فيديو)

أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب طويل (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

بعد غياب استمر نحو 15 عاما، عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق، إذ وصلت الثلاثاء إلى مطار دمشق الدولي، في خطوة تفتح الباب أمام عودتها للغناء على مسارح بلدها والالتقاء مجددا بجمهورها السوري.


اقرأ أيضا: مازن الناطور يرحب بعودة أصالة إلى دمشق برسالة لافتة


ووصلت أصالة برفقة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد عائلتها، بالتزامن مع التحضيرات التي تجريها لإحياء حفلين غنائيين في العاصمة السورية، يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول، على مسرح صالة "الفيحاء" الرياضية.

وتحظى عودة أصالة باهتمام واسع من جمهورها، وسط إقبال لافت على تذاكر الحفلين، التي طرحت إلكترونيا عبر تطبيق "إيفينتو"، فيما شهد التطبيق ضغطا كبيرا مع انطلاق عملية البيع، قبل أن تتم معالجة المشكلة، لتقترب التذاكر بمختلف فئاتها من النفاد.

وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد أعلن في وقت سابق إقامة الحفلين في دمشق، مؤكدا أن عودة أصالة إلى الغناء في سوريا تأتي بعد سنوات طويلة من الغياب، في انتظار اللقاء الذي يجمعها بجمهورها على أرض بلدها.

 

/p>

رسالة من مازن الناطور

ومع اقتراب الموعد، وجه نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور رسالة إلى أصالة، رحب فيها بعودتها إلى سوريا، متوقفا عند معنى "الأصالة" وما يرتبط بها من قيم إنسانية وفنية ومواقف تظهر أهميتها في الأوقات الصعبة.

وقال الناطور، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" من مكتبه في نقابة الفنانين، إن الأصالة لا تعني النظر إلى الحياة من زاوية واحدة، بل تقوم على القدرة على رؤية الأمور من جوانب متعددة، وفهم أهمية التعايش والسلام، معتبرا أن سوريا تمثل أرضا للحضارة والتعايش والسلام.

وربط نقيب الفنانين بين قيمة الإنسان والفنان ومواقفه في الظروف الصعبة، مشيرا إلى أن المواقف والأخلاق والإحسان تكشف معدن الإنسان، ولا سيما في الأوقات التي تقل فيها المواقف الواضحة. كما أكد أن الأصالة لا تختزل في الصوت والشجن أو الالتزام بالفن وقيمه الراقية، وإنما تشمل كذلك المواقف التي يتخذها الفنان في مختلف الظروف.

ووصف الناطور أصالة بأنها فنانة تفخر بها سوريا، داعيا إلى الحفاظ على هذه القيمة، قبل أن يختتم رسالته بالترحيب بعودتها إلى بلدها، قائلا لها: "أهلا وسهلا بك في بلدك سوريا، بلد الأصالة".