
كيم كارداشيان تحصل على يورو واحد تعويضا عن سرقة مجوهراتها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بعد نحو 9 سنوات من تعرضها للسرقة تحت تهديد السلاح داخل فندق في باريس، حصلت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان على تعويض رمزي لا يتجاوز يورو واحد، أي نحو 1.15 دولار، من بعض المدانين في القضية.
اقرأ أيضا: "لا تقلدي كيم كارديشيان!".. دراسة حديثة تربط أنظمة غذائية بالسرطان!
وكانت كارداشيان قد تعرضت للسرقة عام 2016، بعدما قيدها أفراد العصابة تحت تهديد السلاح واستولوا على مجوهراتها، من بينها خاتم خطبتها الذي بلغت قيمته نحو 4 ملايين دولار.
وأوضح محامي موظف الاستقبال في الفندق، وهو أحد المدعى عليهم في القضية، أن كارداشيان طالبت بالحصول على يورو واحد فقط من بعض المدانين بالسطو، وذلك ضمن دعوى مدنية رفعتها للمطالبة بتعويضات.
وصدر الحكم في القضية الجنائية في مايو/أيار 2025، حيث أدين العقل المدبر للسرقة و7 أشخاص آخرين بارتكاب جرائم مرتبطة بالواقعة.
وقال محامي موظف الاستقبال إن موكله طالب بتعويض قدره 500 ألف يورو، لكنه حصل على نحو 110 آلاف يورو.
ولم يرد محامو كارداشيان في باريس على طلب للتعليق على قيمة التعويض الرمزي.
وخلال شهادتها أمام المحكمة، قالت كارداشيان إنها اعتقدت أنها ستموت أثناء الهجوم، الذي ترك أثرا نفسيا مستمرا عليها.
وكان أفراد العصابة، الذين يطلق عليهم في فرنسا غالبا اسم "اللصوص الأجداد" بسبب تقدمهم في العمر، يرتدون أقنعة تزلج ويتنكرون في هيئة ضباط شرطة أثناء تنفيذ السرقة.
ووصفت السرقة في ذلك الوقت بأنها الأكبر التي تشهدها فرنسا خلال 20 عاما، فيما لم يعثر على معظم المجوهرات المسروقة حتى الآن، ومن بينها خاتم الخطبة الذي أهداه إليها زوجها آنذاك، مغني الراب كانييه ويست.
وخلال جلسات المحكمة عام 2025، واجهت كارداشيان أومار آيت خيداش، الذي وصف بأنه العقل المدبر للسرقة وكان يبلغ من العمر 69 عاما آنذاك.
وقالت له إنها تسامحه، لكنها أوضحت أن مسامحته لم تمح الأثر النفسي الذي تركته الجريمة عليها.
وصدر بحق آيت خيداش حكم بالسجن لمدة 3 سنوات، بينما أدين 7 أشخاص آخرين بجرائم مرتبطة بعملية السطو.
