منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

القصة الكاملة لـ "فتاة الصف" التي شغلت المصريين

القصة الكاملة لـ "فتاة الصف" التي شغلت المصريين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت رحلة البحث عن آية رضوان، طالبة التمريض البالغة من العمر 16 عاما، من محاولة للعثور عليها بعد اختفائها إلى واقعة قتل داخل منزل أسرتها بقرية الشوبك الشرقي في مدينة الصف جنوب الجيزة، بعدما عثر عليها أولا في الإسكندرية وعادت إلى أسرتها، قبل أن تنتهي حياتها وتنقل جثتها إلى مشرحة زينهم.


اقرأ أيضا: خلاف عائلي يتحول إلى جريمة قتل في العراق


وكانت آية قد غادرت معهد التمريض بالمعادي، واستقلت ميكروباصا من موقف التبين في حلوان متجهة إلى قريتها الشوبك الشرقي.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by وزارة الداخلية المصرية (@moiegy)

وفي نحو الثالثة عصرا، أجرت الطالبة اتصالها الأخير بوالدتها، وأخبرتها بأنها اقتربت من الوصول، قائلة إنها تقريبا "دخلت البلد"، وأنها موجودة في الناحية البحرية داخل ميكروباص الشوبك الشرقي.

وخلال المكالمة، سألت آية والدتها عما تحتاجه من المنزل، فأجابتها: "هاتي رز وشعرية"، ثم انتهت المكالمة وأغلق هاتف الطالبة، لتنقطع أخبارها عن أسرتها.

بعد تأخر آية عن العودة إلى المنزل، بدأت أسرتها في البحث عنها، ونشرت صورها وبياناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما ناشدت أصحاب المحال والمنازل مراجعة كاميرات المراقبة للمساعدة في تحديد خط سيرها.

وحررت الأسرة محضرا في مركز شرطة الصف، لتبدأ الأجهزة الأمنية في الجيزة إجراءات البحث عن الطالبة، مع تشكيل فريق بحث لفحص ملابسات اختفائها وتفريغ كاميرات المراقبة وتتبع تحركاتها الأخيرة، إلى جانب فحص النطاق الجغرافي لهاتفها المحمول.

وبعد أيام من البحث، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان آية في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، حيث عثر عليها برفقة أحد معارفها.

وبحسب ما ورد في التحقيقات، أقرت الطالبة بأنها غادرت منزل أسرتها بمحض إرادتها وأقامت برفقة الشاب، الذي تبين أنه فرد أمن بإحدى الشركات الخاصة ومقيم بدائرة مركز شرطة قليوب.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاب، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه.

وخلال فترة البحث عن آية، تلقت أسرتها اتصالا من شخص طلب 50 ألف جنيه مقابل إرشادهم إلى مكان وجودها.

وأثار الاتصال شكوك الأسرة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص هوية المتصل والتحقق من مدى علاقته بالواقعة.

شقيقها يخرج عن السيطرة بعد بيان الداخلية

لكن العثور على آية في الإسكندرية وعودتها إلى منزل أسرتها لم يضع حدا للقصة.

فبعد عودة آية إلى منزل أسرتها، وقعت الجريمة التي أودت بحياتها. وبحسب ما نشرته مصادر صحفية نقلا عن تحريات أولية وشهادة أحد شهود العيان، أقدم شقيقها على إنهاء حياتها بطريقة بشعة عقب العودة، ثم سلم نفسه للشرطة.

وأصبح منزل الأسرة مسرحا للواقعة، وانتقلت النيابة إلى المكان لبدء فحص ملابساتها، وسط تحقيقات تسعى إلى تحديد ما حدث للطالبة خلال الساعات الأخيرة من حياتها.

وانتقلت النيابة العامة بجنوب الجيزة إلى موقع الحادث برفقة خبراء الأدلة الجنائية، لإجراء المعاينة ورفع الآثار البيولوجية والبصمات من مسرح الواقعة، إلى جانب مناظرة جثمان الطالبة.

كما أمرت النيابة بإيداع الجثمان تحت تصرف الطب الشرعي وإجراء الصفة التشريحية، بهدف تحديد سبب الوفاة، وبيان الإصابات إن وجدت، وكيفية حدوثها والتوقيت المرجح للوفاة.

بعد استكمال الإجراءات، جرى نقل جثمان آية إلى مشرحة زينهم بمعرفة الجهات المختصة، بينما واصلت النيابة تحقيقاتها، بما يشمل الاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة والشهود، وفحص التحريات والأدلة الجنائية.