منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هشام عبد الحميد

هشام عبد الحميد يظهر في القاهرة بعد سنوات طويلة من الغياب

هشام عبد الحميد يظهر في القاهرة بعد سنوات طويلة من الغياب

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

عاد الفنان هشام عبد الحميد إلى القاهرة بعد سنوات طويلة قضاها خارج مصر، في ظهور مفاجئ أعاد اسمه إلى الواجهة، وتحولت عودته خلال الأيام الماضية إلى حديث متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اهتمام واسع بما رافق غيابه عن الساحة الفنية المصرية طوال السنوات الماضية.


اقرأ أيضا: مازن الناطور يرحب بعودة أصالة إلى دمشق برسالة لافتة


وكشف صديقه كريم شعلان عن وجوده في القاهرة، بعدما نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة جمعته به أثناء تناولهما الطعام، وعلق عليها قائلا: «مع النجم الكبير هشام عبد الحميد الآن 19-9 القاهرة الساحرة»، لتصبح الصورة من أبرز ما وثق عودة الفنان إلى مصر بعد سنوات من الإقامة خارجها.

تغير على ملامحه

ولفت ظهور هشام عبد الحميد أنظار المتابعين، خصوصا مع التغير الذي بدا على ملامحه بعد سنوات الغياب، إذ ظهرت عليه علامات التقدم في العمر، وهو ما فتح بابا واسعا للتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبينما رحب عدد من المتابعين بعودته، توقف آخرون عند التغير الذي طرأ على مظهره خلال فترة ابتعاده عن المشهد الفني المصري.

وكان اسم هشام عبد الحميد قد عاد إلى التداول قبل ظهوره في القاهرة، بعدما أعاد نشر كلمات للكاتب مصطفى عبد المجيد تضمنت إشارة إلى عودته، لتتزايد التساؤلات حول حقيقة الخطوة، فيما ذهب البعض إلى أن تلك المنشورات ربما جاءت لجس نبض ردود الفعل تجاه فكرة عودته إلى مصر، خاصة أنه كان موجودا في كندا في ذلك الوقت، قبل أن يظهر لاحقا في القاهرة.

وجاءت عودته بعد سنوات قضاها خارج البلاد، من بينها فترة إقامته في تركيا عقب أحداث عام 2011، وظهوره عبر قناة مرتبطة بجماعة الإخوان، وهو ما أثار جدلا واسعا حول مواقفه خلال تلك الفترة، وأعاد اسمه إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بعد سنوات من الابتعاد عن المشهد الفني والحياة العامة في مصر.

«آفة حارتنا النسيان»

وتزامن ذلك مع تعليق الإعلامي عمرو أديب على عودة عدد من الشخصيات التي غادرت مصر خلال السنوات الماضية، خلال برنامجه «الحكاية»، إذ قال: «آفة حارتنا النسيان»، متناولا الأحداث التي شهدتها البلاد، وما وصفه بمواقف تحريض ضد الدولة ومؤسساتها. كما تحدث عن الظروف الاقتصادية والأمنية التي مر بها المصريون خلال تلك الفترة، معبرا عن موقفه الشخصي من عودة بعض الشخصيات، قائلا: «مش عايز الناس دي ترجع»، ومؤكدا أن التحريض ضد مؤسسات الدولة، من وجهة نظره، أمر لا يمكن تجاهله.

ومع ظهور هشام عبد الحميد مجددا في القاهرة، تتجه الأنظار إلى خطوته المقبلة، وما إذا كانت العودة ستفتح الباب أمام استئناف نشاطه الفني بعد سنوات من الغياب. وفي السياق ذاته، طالب الناقد المصري طارق الشناوي بإعادة منحه كارنيه نقابة المهن التمثيلية، وفق ما كتبه عبر حسابه على «فيسبوك»، لتبقى عودته محط اهتمام ومتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي.