منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لـ فتاة تستخدم هاتفها الخلوي

"واتساب" يمنح أولياء الأمور تحكما أكبر بحسابات أبنائهم

"واتساب" يمنح أولياء الأمور تحكما أكبر بحسابات أبنائهم

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

يتجه تطبيق "واتساب" إلى تعزيز أدوات الرقابة الأبوية، عبر مجموعة جديدة من الميزات التي تمنح أولياء الأمور قدرة أكبر على متابعة جوانب من تفاعل المراهقين داخل التطبيق، إلى جانب التحكم في إعدادات المحتوى المرتبطة بخدمة "Meta AI".


اقرأ أيضا: مفاجأة من "ميتا".. رسوم على رسائل الشركات عبر "واتساب"


وتمنح الأدوات الجديدة الوالدين إمكانية تحديد الطريقة التي يستطيع من خلالها المراهقون استخدام ميزة "القنوات"، فضلا عن التحكم بالأشخاص الذين يمكنهم رؤية تحديثات "الحالة" الخاصة بهم. كما تشمل الخيارات الجديدة تحديد الجهات التي يمكنها إضافة المراهق إلى المجموعات، وكذلك من يستطيع مشاهدة صورة ملفه الشخصي، وفق تقرير نشره موقع "ذي تك كرانش".

ولا تتوقف خيارات المتابعة عند ذلك، إذ يستطيع الوالدان تفعيل إشعارات تخبرهما عند انضمام المراهق إلى مجموعة جديدة أو مغادرته مجموعة قائمة، إلى جانب تلقي تنبيه عندما يصل عدد أعضاء المجموعة إلى 30 أو 100 أو 250 عضوا، بما يمنحهما قدرة أكبر على معرفة طبيعة بعض أنشطة أبنائهما داخل التطبيق.

إعدادات محمية

وتأتي هذه الإعدادات محمية بواسطة رمز PIN يحدده الوالدان، ما يعني أن المراهق لن يتمكن من تغييرها من تلقاء نفسه، وسيحتاج إلى موافقة والديه لإجراء أي تعديل. وفي المقابل، يتيح "واتساب" للأوصياء إمكانية تعطيل أدوات الرقابة هذه بالكامل إذا أرادوا ذلك.

وفيما يتعلق بـ"Meta AI"، أصبح بإمكان الوالدين أيضا تحديد مستوى المحتوى المتاح للمراهقين، من خلال الاختيار بين الإعداد الافتراضي للفئة العمرية 13 عاما فما فوق، أو تفعيل خيار "المحتوى المحدود" الأكثر تشددا. ويؤدي الخيار الأخير إلى تعطيل بعض الميزات التي تعتمد على المعالجة الخاصة، من بينها الدردشة في وضع التصفح الخفي وميزات تلخيص الرسائل.

وأكد "واتساب" أن تطبيق هذه الضوابط لا يغير من طبيعة حماية الرسائل والمكالمات، التي تظل مشفرة بالكامل من الطرف إلى الطرف، بحيث لا تستطيع أي جهة الاطلاع على محتواها. وتأتي هذه الخطوات في وقت واجهت فيه شركة "ميتا" دعاوى قضائية عدة اتهمت منتجاتها للتواصل الاجتماعي بالتسبب في أضرار للأطفال، إلى جانب ضغوط من مشرعين على الشركة، ولا سيما بشأن إجراءات حماية المراهقين على "إنستغرام".

وفي أغسطس، وافقت "ميتا" على دفع غرامة ضخمة قدرها 18 مليار دولار لتسوية دعوى قضائية رفعتها 29 ولاية أمريكية. وبالتزامن مع ذلك، كثفت الشركة جهودها لإطلاق أدوات مخصصة لحماية الأطفال عبر منصاتها، شملت أدوات للتحكم في المحتوى مستوحاة من أنظمة تصنيف الأفلام، وخيارات للرقابة الأبوية على تفاعلات الأطفال مع "Meta AI"، إلى جانب حسابات مخصصة للأطفال دون سن المراهقة على "واتساب"، وتنبيهات للآباء على "إنستغرام" في حال بحث أطفالهم عن محتوى يتعلق بإيذاء النفس.